أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية الخميس أنها ستواصل جهودها للسلام رغم التعديل الدستوري الذي أجرته كوريا الشمالية والذي أزال كل الإشارات إلى إعادة توحيد شبه الجزيرة المقسمة.
ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية التقنية إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام.
وبحسب الوثيقة التي نشرتها وزارة التوحيد الكورية الجنوبية واطلعت عليها وكالة فرانس برس الأربعاء، فإن النسخة الأخيرة من دستور كوريا الشمالية لم تعد تتضمن البند الذي ينص على أن الدولة «تسعى جاهدة لتحقيق توحيد الوطن الأم».
وجاء في رد لمكتب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الخميس «سنراجع بشكل شامل المسائل المتعلقة بتقدم عملية مراجعة دستور كوريا الشمالية».
وأضاف «استنادا إلى مراجعة شاملة، ستواصل الحكومة تعزيز سياسة التعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية».
ويتضمن دستور كوريا الجنوبية التزما بوحدة سلمية.
وبعد انتهاء فترة رئاسة يون سوك يول (2022-2025)، المؤيد لنهج متشدد تجاه بيونغ يانغ، يجري الرئيس الكوري الجنوبي الحالي لي جاي ميونغ العديد من الدعوات لاستئناف الحوار ويطالب بإجراء محادثات مع الشمال دون شروط مسبقة.
وقد فشلت كل محاولته حتى الآن.
وفي شباط/فبراير، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده «لا يربطها أي شيء بكوريا الجنوبية» التي يصفها بانتظام بأنها «العدو الأكثر عدائية».
وقد وصف أخيرا جهود السلام التي تبذلها كوريا الجنوبية بأنها «مهزلة فاشلة ومضللة».