احتفى المدرب المصري حسن عبد الجواد، مدرب الرمي بمنتخب الإمارات لألعاب القوى، بإنجاز البطلة الإماراتية سلمى المري عقب تتويجها بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للشباب والشابات التي اختتمت مؤخراً في تونس، رافعاً علم جمهورية مصر العربية إلى جانب علم دولة الإمارات العربية المتحدة، في لقطة جسّدت قيم الوفاء والانتماء والمحبة داخل المنظومة الرياضية الإماراتية.
وجاء هذا الإنجاز بعد تحقيق سلمى المري الميدالية الذهبية الثالثة لها على التوالي على المستوى العربي تحت إشراف المدرب حسن عبد الجواد، لتواصل سلسلة من النتائج المتميزة دون أي خسارة حتى الآن في مشاركاتها العربية.
وكانت المري قد أحرزت ذهبية البطولة العربية للناشئين التي أقيمت في تونس العام الماضي، تلتها ذهبية دورة الألعاب العربية للأندية في الشارقة لفئة العموم، قبل أن تضيف ذهبية ثالثة في البطولة العربية للشباب والشابات بتونس، مؤكدةً مكانتها كإحدى أبرز المواهب الصاعدة في مسابقات الرمي على المستويين الإماراتي والعربي.
وأكد المدرب حسن عبد الجواد أنّ ما تحققه ألعاب القوى الإماراتية من إنجازات متتالية يعود إلى الدعم الكبير الذي توليه دولة الإمارات للقطاع الرياضي، إضافة إلى البيئة الاحترافية التي تتيح تطوير المواهب وصناعة أبطال قادرين على المنافسة قارياً ودولياً.
وأشار إلى أنّ العمل في دولة الإمارات يوفر للمدربين واللاعبين فرصاً حقيقية للنمو والتطور، في ظل اهتمام متواصل باكتشاف المواهب وصقلها منذ المراحل السنية المبكرة، بما يعزز استدامة الإنجازات الرياضية.
وأضاف أنّ النجاحات الأخيرة لم تقتصر على سلمى المري، حيث شهدت البطولة أيضاً تألق اللاعب محمد عادل العلي الذي نجح في تحطيم الرقم القياسي للدولة في رمي المطرقة، محققاً المركز الرابع بفارق بسيط عن منصة التتويج.