استضافته «الاتحادية للشباب» ضمن برنامج 100 موجه
استضافت المؤسسة الاتحادية للشباب الدكتور أنور محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، ضمن برنامج «100 موجه»، إحدى مبادراتها الهادفة إلى نقل الخبرات الوطنية إلى الشباب، في لقاء تناول مرتكزات التجربة الإماراتية في العمل السياسي والدبلوماسي، مستعرضاً الأسس التي شكّلت حضور الدولة، ونموذجها المتوازن في التعامل مع المتغيرات، الإقليمية والدولية.
جاء ذلك بحضور الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، وخالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، والدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في وزارة الخارجية، وسالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، إلى جانب رائد الفضاء هزاع المنصوري، ورائدة الفضاء نورا المطروشي، ورائد الفضاء محمد الملا، وبمشاركة أكثر من 150 شاباً وشابة من أبناء الإمارات، في مقر أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية.
دور إيجابي
أكد الدكتور أنور محمد قرقاش، أن دولة الإمارات بفضل قيادتها ورؤيتها ونهجها المتوازن، رسّخت مكانتها دولة مؤثرة وفاعلة، وصاحبة دور إيجابي وبنّاء، في المنطقة والعالم، فقد استطاعت أن تحوّل التحديات إلى فرص، وأن تبني نموذجاً حضارياً وتنموياً يقوم على الانفتاح، والتسامح، والشراكات المستدامة.
وأشار إلى أن التجربة الإماراتية قامت على قيادة واعية، واستقلالية استراتيجية، وانفتاح اقتصادي، واستثمار في الإنسان وقطاعات المستقبل، كما أكد أن الدولة، على الرغم من التحديات والأزمات، أثبتت جاهزية عالية، وتماسكاً وطنياً راسخاً، وستواصل مسيرتها بثقة نحو مزيد من التقدم والازدهار.
واختتم بالتأكيد على أهمية دور الشباب في المرحلة المقبلة، بوصفهم شركاء أساسيين في حماية المكتسبات الوطنية، وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم.
قيمة معرفية
من جانبه، قال الدكتور سلطان بن سيف النيادي: «تمضي دولة الإمارات وفق نهج راسخ يمتد لأكثر من 5 عقود من وضوح الرؤية وثبات المبادئ، مع قدرة مستمرة ومرونة عالية في التعامل مع التحولات واستشراف المستقبل، عبر مواقف متزنة تعكس حكمة القيادة الرشيدة، وتؤسس لحضور مؤثر ومستدام على المستويين، الإقليمي والعالمي، قائم على الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأولى للتنمية وجوهر الرؤية ومحور السياسات، ما أسهم في ترسيخ نموذج متكامل يجمع بين سداد الرأي، وحسن التكيّف مع مختلف المتغيرات».