وضع صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حجر الأساس لمشروع قرية أبو الكيزان البحرية، أحد المشاريع السياحية والعمرانية الجديدة التي تعكس توجهاً مبتكراً في التخطيط الحضري المستدام، كذلك افتتاح سموّه لمنتجع خورفكان، المشروع السياحي والعقاري الجديد، خطوتان تعكسان الرؤية التنموية الطموحة لإمارة الشارقة، ويشكلان إضافة نوعية للمشهد التنموي في المدينة، ويعززان مكانتها وجهةً سياحية واستثمارية متكاملة على الساحل الشرقي للدولة.
إمارة الشارقة تواصل ترسيخ مكانتها نموذجاً تنموياً متفرداً، عبر مشاريع استراتيجية ومستدامة تعيد رسم المشهد السياحي والعمراني في مدنها، بشكل يجمع بين الأصالة والطموح، وهو ما يعزز جودة الحياة وفق رؤية تنموية شاملة يقودها صاحب السموّ حاكم الشارقة؛ حيث وضع سموّه الإنسان والمكان والتراث والتاريخ في قلب معادلة التنمية المستدامة في جميع المشاريع التي يعتمدها ويدشنها سموّه طوال العام على مستوى الإمارة.
منتجع خورفكان يمتلك موقعاً استثنائياً مطلاً مباشرةً على الشاطئ، وبلغت كلفته الإجمالية 700 مليون درهم، ويمثل إضافة نوعية لقطاعي السياحة والاستثمار في المدينة والإمارة والدولة، وعلى مساحة أرض تبلغ نحو 330 ألف قدم مربعة، وبمساحة بناء تصل إلى 1.4 مليون قدم مربعة، وهو ما يشير بوضوح إلى حجم المشروع، الذي يوفر بيئة متكاملة تجمع بين السكن والخدمات والترفيه لجميع القاطنين والزوار.
مشروع قرية أبو الكيزان البحرية يجسد الرؤية المستقبلية لصاحب السموّ حاكم الشارقة في تطوير المدن الساحلية، كأحد المشاريع السياحية والعمرانية الجديدة التي تعكس توجهاً مبتكراً في التخطيط الحضري المستدام، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 7 ملايين قدم مربعة، ومستوحى من القرى الساحلية الشهيرة في إيطاليا، حيث يعتمد طرازاً معمارياً مستلهماً من الطراز الليغوري التقليدي، ممزوجاً بعناصر العمارة الإسلامية، بإطلالات بانورامية خلابة على البحر.
المشروعان يجسدان توجه صاحب السموّ حاكم الشارقة إلى تطوير وجهات سياحية وعمرانية مستدامة، تنسجم مع رؤية الشارقة التنموية القائمة على استثمار المقومات الطبيعية والثقافية التي تتمتع بها الإمارة، وتحويلها إلى عناصر جذب تدعم الاقتصاد المحلي وتعزز جودة الحياة.
هذه المشاريع تؤكد أن الشارقة تمضي بثبات نحو بناء نموذج تنموي متكامل، بما يعزز مكانتها وجهة رائدة للعيش والسياحة والاستثمار، مستندة إلى رؤية تنموية بعيدة المدى تضع الاستدامة والهوية الحضارية في صدارة أولوياتها.