أظهر تقرير مجلس الذهب العالمي أن صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب سجلت تدفقات نقدية إيجابية خلال أبريل 2026، مع عودة المستثمرين، خصوصاً في الأسواق الغربية، إلى زيادة حيازاتهم من المعدن النفيس بعد موجة تخارجات شهدها مارس الماضي.
وبحسب التقرير، استقطبت صناديق الذهب العالمية تدفقات بقيمة 6.6 مليار دولار خلال أبريل، مدعومة بتسجيل جميع المناطق الجغرافية تدفقات إيجابية، فيما قادت أوروبا موجة الشراء.
وساهمت هذه التدفقات في رفع الأصول المدارة لصناديق الذهب العالمية بنسبة 1% على أساس شهري إلى 615 مليار دولار، بينما ارتفعت الحيازات الجماعية بنحو 45 طناً لتصل إلى 4137 طناً، وهو ثالث أعلى مستوى مسجل تاريخياً، وبفارق طفيف عن المستوى القياسي البالغ 4176 طناً الذي تم تسجيله في فبراير 2026.
وأشار التقرير إلى أن صناديق أوروبا استحوذت على النصيب الأكبر من التدفقات بإجمالي 3.7 مليار دولار خلال أبريل، ما حول التدفقات السنوية للمنطقة من السلبية إلى الإيجابية. وقادت المملكة المتحدة موجة الشراء، إلى جانب مساهمات قوية من سويسرا وألمانيا، وسط تزايد المخاوف الجيوسياسية والضغوط التضخمية المرتبطة بتطورات الصراع مع إيران وتأثيره على أسعار الطاقة.
وفي أمريكا الشمالية، عادت التدفقات إلى المنطقة الإيجابية بإجمالي مليار دولار، بعدما كانت قد سجلت تخارجات في مارس، مستفيدة من تعافي أسعار الذهب وهدوء ضغوط الأسواق خلال النصف الأول من أبريل، قبل أن تتراجع التدفقات مجدداً في النصف الثاني من الشهر مع قوة الدولار وارتفاع العوائد الأمريكية.
أما آسيا، فمددت سلسلة التدفقات الإيجابية للشهر الثامن على التوالي، مع استقطاب 1.8 مليار دولار خلال أبريل، بقيادة الصين وهونغ كونغ والهند واليابان. وسجلت هونغ كونغ تدفقات شهرية قياسية بلغت 732 مليون دولار بدعم من إدراج منتجات استثمارية جديدة، بينما جذبت الصناديق الصينية 498 مليون دولار في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتراجع العوائد واستمرار مشتريات الذهب الرسمية.
كما سجلت الأسواق الأخرى، بما فيها أستراليا وجنوب افريقيا، تدفقات إيجابية بلغت 106 ملايين دولار خلال الشهر. (وكالات)