رحب الأوكرانيون بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام الذي توسطت فيه الولايات المتحدة باعتباره استراحة كانوا في أمس الحاجة إليها، بعد سنوات من الحرب، وذلك مع دخوله حيز التنفيذ اليوم السبت، لكن الكرملين قال إن التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد لا يزال بعيد المنال.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة: إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف إطلاق النار ثلاثة أيام يبدأ من التاسع من مايو/ أيار وحتى 11 من الشهر ذاته، ويتضمن تبادل أسرى، وعبر عن أمله في «تمديد كبير».
وفي موسكو، مر بسلام عرض عسكري بمناسبة ذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية على الرغم من التحذيرات الروسية من هجوم محتمل من أوكرانيا قالت، إنه سيؤدي إلى ضربة روسية ضخمة على كييف. وكان العرض جرى تقليص حجمه عن المعتاد.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية، إنه جرى رصد بعض المسيرات على خط الجبهة الذي يمتد لأكثر من ألف كيلومتر عبر جنوب شرق أوكرانيا في الصباح، لكنها لم تطلق أي إنذارات جوية بخصوص صواريخ في البلاد خلال الليل، وحتى اليوم.
وقالت كاترينا كيزيف التي فرت من مدينة خيرسون الواقعة على خط الجبهة، وتعيش الآن في تشيركاسي بوسط أوكرانيا «من ناحية، هذا أمر جيد للغاية لأن الليالي التي يجافينا فيها النوم أصبحت، بصراحة، متعبة بعض الشيء».
وقالت الشابة البالغة من العمر 22 عاماً في ميدان الاستقلال في كييف خلال زيارة قامت بها إلى العاصمة مطلع الأسبوع: «على الأقل سنتمكن من النوم بسلام، ودون هجمات لبضعة أيام».
أوكرانيا تحتفل بيوم النصر بشكل مختلف
أوكرانيا، التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفيتي حتى عام 1991، وفقدان ملايين الأرواح في الحرب العالمية الثانية، نقلت احتفالاتها بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في 1945 إلى الثامن من مايو/ أيار عقب اندلاع الحرب.
لكن بعض الأوكرانيين الذين فقدوا أقاربهم خلال الحرب العالمية الثانية يأتون بالزهور إلى نصب الجنود السوفييت التذكارية في التاسع من مايو أيار.
وقال أولكسندر بويكو في خاركيف: «هذه الهدنة - لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة - هي تدابير مؤقتة. نحن بحاجة إلى السلام. هذه هي السنة الخامسة. هذا يكفي». وأضاف: «فقدت كل شيء. نحتاج للسلام».
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة: إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف إطلاق النار ثلاثة أيام يبدأ من التاسع من مايو/ أيار وحتى 11 من الشهر ذاته، ويتضمن تبادل أسرى، وعبر عن أمله في «تمديد كبير».
وفي موسكو، مر بسلام عرض عسكري بمناسبة ذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية على الرغم من التحذيرات الروسية من هجوم محتمل من أوكرانيا قالت، إنه سيؤدي إلى ضربة روسية ضخمة على كييف. وكان العرض جرى تقليص حجمه عن المعتاد.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية، إنه جرى رصد بعض المسيرات على خط الجبهة الذي يمتد لأكثر من ألف كيلومتر عبر جنوب شرق أوكرانيا في الصباح، لكنها لم تطلق أي إنذارات جوية بخصوص صواريخ في البلاد خلال الليل، وحتى اليوم.
وقالت كاترينا كيزيف التي فرت من مدينة خيرسون الواقعة على خط الجبهة، وتعيش الآن في تشيركاسي بوسط أوكرانيا «من ناحية، هذا أمر جيد للغاية لأن الليالي التي يجافينا فيها النوم أصبحت، بصراحة، متعبة بعض الشيء».
وقالت الشابة البالغة من العمر 22 عاماً في ميدان الاستقلال في كييف خلال زيارة قامت بها إلى العاصمة مطلع الأسبوع: «على الأقل سنتمكن من النوم بسلام، ودون هجمات لبضعة أيام».
أوكرانيا تحتفل بيوم النصر بشكل مختلف
أوكرانيا، التي كانت جزءاً من الاتحاد السوفيتي حتى عام 1991، وفقدان ملايين الأرواح في الحرب العالمية الثانية، نقلت احتفالاتها بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في 1945 إلى الثامن من مايو/ أيار عقب اندلاع الحرب.
لكن بعض الأوكرانيين الذين فقدوا أقاربهم خلال الحرب العالمية الثانية يأتون بالزهور إلى نصب الجنود السوفييت التذكارية في التاسع من مايو أيار.
وقال أولكسندر بويكو في خاركيف: «هذه الهدنة - لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة - هي تدابير مؤقتة. نحن بحاجة إلى السلام. هذه هي السنة الخامسة. هذا يكفي». وأضاف: «فقدت كل شيء. نحتاج للسلام».