أدى زعيم يمين الوسط بيتر ماجار اليمين رئيساً لوزراء المجر، السبت، بعد وصوله للمنصب بوعود بالتغيير عقب سنوات من الركود الاقتصادي، وتوتر العلاقات مع الحلفاء الرئيسيين في عهد سلفه فيكتور أوربان.
وحقق ماجار فوزاً ساحقاً على القومي فيكتور أوربان، بعد 16 عاماً في السلطة في انتخابات 12 إبريل/نيسان، ما منح حزبه «تيسا» أغلبية دستورية تسمح له بالتراجع عن إصلاحات يقول منتقدون إنها أضعفت الديمقراطية.
ورحب المستثمرون الأجانب والمجريون على حد سواء بفوز ماجار، حيث سجلت عملة البلاد الفورنت أعلى مستوياتها في أربع سنوات مقابل اليورو، وانخفضت عائدات السندات، وأظهرت استطلاعات الرأي بعد الانتخابات أن المزيد من الناخبين يؤيدون حزب تيسا.
وقال ماجار :«منحنا الشعب المجري تفويضاً لوضع حد لعقود من التخبط... منحونا تفويضاً لفتح فصل جديد في تاريخ المجر. ليس فقط لتغيير الحكومة، بل لتغيير النظام أيضاً. للبدء من جديد».
ويرث ماجار اقتصاداً خرج للتو من حالة الركود في الربع الأول، ويواجه الآن ضغوطاً جديدة ناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، ما قد يثقل كاهل الاقتصاد الأوروبي المعتمد على الواردات.
وأظهرت البيانات الصادرة، الجمعة، أن عجز الميزانية في المجر بلغ 71% من الهدف السنوي بحلول إبريل/نيسان الماضي، مدفوعاً بإنفاق أوربان قبل الانتخابات. وقال ماجار إن العجز قد يقترب من 7% من الناتج المحلي هذا العام. وتعهد ماجار بإعادة تأكيد توجه المجر نحو الغرب.
وكان يُنظر إلى المجر، العضو في حلف شمال الأطلسي، على أنها تميل إلى الكرملين في عهد أوربان، الذي عارض جهود الاتحاد الأوروبي لدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
وحقق ماجار فوزاً ساحقاً على القومي فيكتور أوربان، بعد 16 عاماً في السلطة في انتخابات 12 إبريل/نيسان، ما منح حزبه «تيسا» أغلبية دستورية تسمح له بالتراجع عن إصلاحات يقول منتقدون إنها أضعفت الديمقراطية.
ورحب المستثمرون الأجانب والمجريون على حد سواء بفوز ماجار، حيث سجلت عملة البلاد الفورنت أعلى مستوياتها في أربع سنوات مقابل اليورو، وانخفضت عائدات السندات، وأظهرت استطلاعات الرأي بعد الانتخابات أن المزيد من الناخبين يؤيدون حزب تيسا.
وقال ماجار :«منحنا الشعب المجري تفويضاً لوضع حد لعقود من التخبط... منحونا تفويضاً لفتح فصل جديد في تاريخ المجر. ليس فقط لتغيير الحكومة، بل لتغيير النظام أيضاً. للبدء من جديد».
ويرث ماجار اقتصاداً خرج للتو من حالة الركود في الربع الأول، ويواجه الآن ضغوطاً جديدة ناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، ما قد يثقل كاهل الاقتصاد الأوروبي المعتمد على الواردات.
وأظهرت البيانات الصادرة، الجمعة، أن عجز الميزانية في المجر بلغ 71% من الهدف السنوي بحلول إبريل/نيسان الماضي، مدفوعاً بإنفاق أوربان قبل الانتخابات. وقال ماجار إن العجز قد يقترب من 7% من الناتج المحلي هذا العام. وتعهد ماجار بإعادة تأكيد توجه المجر نحو الغرب.
وكان يُنظر إلى المجر، العضو في حلف شمال الأطلسي، على أنها تميل إلى الكرملين في عهد أوربان، الذي عارض جهود الاتحاد الأوروبي لدعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.