نظّمت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، «منتدى الاتحاد الأوروبي لتكنولوجيا الدفاع»، في أبوظبي، وهو منصة رفيعة المستوى جمعت مسؤولين وممثلين عن المؤسسات، والقطاع الصناعي، وصنّاع السياسات من الاتحاد الأوروبي، ودولة الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي.
ويأتي انعقاد المنتدى في ظل المتغيّرات المتسارعة التي تشهدها البيئة الأمنية في كلتا المنطقتين، ومع تزايد الاستثمارات في مجالات الدفاع، والأمن، والتقنيات المتقدمة، شكّل المنتدى فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات، واستكشاف آفاق جديدة للابتكار المشترك والتعاون الصناعي وتبادل الخبرات بين أوروبا ودول الخليج.
وقالت لوسي بيرجر، سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات: «شهد السياق الجيوسياسي في كل من منطقتينا خلال الفترة الأخيرة تحولات متسارعة، رافقتها تغيّرات لافتة في قطاع الدفاع، وأعتقد أن الأزمات التي واجهناها قرّبت بيننا كشركاء، ونحن هنا لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون، بما في ذلك في قطاع الدفاع».
وفي رسالة مصوّرة، قال أندريوس كوبيليوس، مفوض الاتحاد الأوروبي المكلّف بشؤون الدفاع والفضاء: «لقد شكّلت الهجمات التي شنّتها إيران على بلدكم، وعلى المنطقة بأسرها، جرس إنذار لأوروبا وللعالم، وهي تؤكد أنه في أوقات التحديات والمخاطر، يصبح العمل المشترك ضرورة، وأن دول الاتحاد الأوروبي شركاء موثوقون في الأوقات الصعبة، ويتمتع الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات بسجل طويل من التعاون في الصناعات الدفاعية».