أكد خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها العالمية في مجالات التكنولوجيا والاستثمار والبنية التحتية المستقبلية، بفضل رؤيتها الاستراتيجية ونهجها القائم على سرعة الإنجاز وكفاءة التنفيذ وتحويل الطموحات إلى واقع ملموس.
نهج استثماري طويل الأمد
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية مع مايكل ميلكن، رئيس معهد ميلكن العالمي، ضمن فعاليات مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 الذي عُقد في لوس أنجلوس، حيث استعرض الجانبان النهج الاستثماري الطويل الأمد الذي تتبناه دولة الإمارات، في ظل مواصلتها تعزيز استثماراتها في قطاعات التكنولوجيا، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والطاقة، إلى جانب تسريع وتيرة النمو الصناعي.
تحويل الطموحات إلى واقع ملموس
وقال المبارك: «نتميّز بسرعة الإنجاز، وكفاءة التنفيذ، والقدرة على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات نجحت في بناء نموذج تنموي مرن قادر على مواكبة التحولات العالمية وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
رسم ملامح التطور الاقتصادي والتكنولوجي عالمياً
وسلّط المبارك الضوء على الدور المتنامي الذي تؤديه الإمارات في دعم الابتكار والتقدّم التكنولوجي عالمياً، مؤكداً أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً موثوقاً للتكنولوجيا والبنية التحتية المستقبلية، بما يسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من التطور الاقتصادي والتكنولوجي على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية مع مايكل ميلكن، رئيس معهد ميلكن العالمي، ضمن فعاليات مؤتمر معهد ميلكن العالمي 2026 الذي عُقد في لوس أنجلوس، حيث استعرض الجانبان النهج الاستثماري الطويل الأمد الذي تتبناه دولة الإمارات، في ظل مواصلتها تعزيز استثماراتها في قطاعات التكنولوجيا، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والطاقة، إلى جانب تسريع وتيرة النمو الصناعي.
تحويل الطموحات إلى واقع ملموس
وقال المبارك: «نتميّز بسرعة الإنجاز، وكفاءة التنفيذ، والقدرة على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات نجحت في بناء نموذج تنموي مرن قادر على مواكبة التحولات العالمية وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
رسم ملامح التطور الاقتصادي والتكنولوجي عالمياً
وسلّط المبارك الضوء على الدور المتنامي الذي تؤديه الإمارات في دعم الابتكار والتقدّم التكنولوجي عالمياً، مؤكداً أن الدولة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها مركزاً عالمياً موثوقاً للتكنولوجيا والبنية التحتية المستقبلية، بما يسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من التطور الاقتصادي والتكنولوجي على مستوى العالم.