قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده تملك إيماناً راسخاً بأن استقرار الوطن العربي مسؤولية مشتركة لا تقبل التجزئة، مشدداً على أهمية تعزيز التضامن في مواجهة التحديات الراهنة التي أصبحت تنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد والأمن الإقليمي.
تطورات إقليمية متسارعة تضغط على استقرار المنطقة
أشار الرئيس المصري، خلال حديثه مع طلاب الأكاديمية العسكرية، إلى أن الأزمة الإيرانية والتوترات المتصاعدة في الإقليم ألقت بظلالها السلبية على الاقتصاد العالمي، كما أثرت في استقرار دول المنطقة، في ظل تزايد الأعباء الناتجة عن الأزمات المتلاحقة التي تؤثر بشكل مباشر في مسارات التنمية والأمن.
التضامن العربي كخيار استراتيجي
أكد السيسي أن الدولة المصرية تواصل ترسيخ نهجها الثابت الداعم لوحدة الصف العربي، وتعزيز التعاون بين الدول الشقيقة، مشيراً إلى أن استقرار الوطن العربي يمثل مسؤولية جماعية لا يمكن تجزئتها.
وأوضح مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة تتطلب مزيداً من التنسيق والتكامل بين الدول العربية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
جولة تفقدية في القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة
جاء ذلك خلال قيام الرئيس المصري بجولة تفقدية لمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ حيث كان في استقباله عدد من كبار قادة القوات المسلحة، من بينهم الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية، في إطار متابعة الرئيس المستمرة لجهود التطوير داخل المؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها.
متابعة التدريب بالأكاديمية العسكرية المصرية
وعقب ذلك، توجه الرئيس إلى الأكاديمية العسكرية المصرية؛ حيث تابع جانباً من الأنشطة التدريبية التي ينفذها الطلاب من مختلف الكليات العسكرية، إضافة إلى الملتحقين بدورات من مؤسسات الدولة المختلفة.
وشدد خلال زيارته على أهمية مواصلة رفع كفاءة الطلاب من خلال تدريب متطور يواكب أعلى المعايير الفنية والشخصية، بما يضمن إعداد كوادر وطنية قادرة على خدمة مؤسسات الدولة بكفاءة واقتدار.