انطلقت أمس الأحد، بمشاركة لافتة من المواطنين والمقيمين، «مسيرة الفخر»، وهي عرض وطني رمزي يربط بين «متحف المقطع» و«قصر الحصن». وتعيد هذه المبادرة تفسير الدور التاريخي لكلا الموقعين بوصفهما من أبراج المراقبة الدفاعية التي كانت تحمي أبوظبي في الماضي، وتحول هذا الإرث إلى تعبير معاصر عن الفخر الوطني، والوحدة، والقوة الجماعية.
وانطلقت المسيرة التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بالتعاون مع شرطة أبوظبي ومركز النقل المتكامل، من «متحف المقطع» وصولاً إلى «قصر الحصن»، وسط أجواء وطنية وتفاعل مجتمعي لافت، في حدث عكس قيم الولاء والانتماء، وروح الفخر بتاريخ أبوظبي ومسيرتها الوطنية.
وشهدت المسيرة تنظيماً وانسيابية في حركة المركبات، بإشراف دوريات شرطة أبوظبي، التي عملت على تنظيم السير وتأمين مسارها، بما أسهم في تسهيل حركة المشاركين والزوار على امتداد الطريق، وصولاً إلى قصر الحصن.
ورفع المشاركون أعلام دولة الإمارات خلال المسيرة، في مشهد جسّد روح الوحدة والاعتزاز بالوطن.
وشهدت ساحة «قصر الحصن»، عقب وصول المسيرة، إقامة عدد من الفعاليات التراثية والوطنية التي استقطبت الحضور، وتضمنت عروض «العيّالة» الشعبية التي عكست الموروث الإماراتي الأصيل.