بعد سنوات طويلة حافلة بالألقاب مع برشلونة، اختار الظهير البرازيلي داني ألفيش الظهور في ملعب «ميتروبوليتانو»، معقل أتلتيكو مدريد في العاصمة الإسبانية مدريد، بدلاً من «كامب نو»، لإعلان ما وصفه بـ«مرحلة جديدة» في حياته بعد التوبة.
ويُعتقد أن اختيار ألفيش لملعب تابع لغريم برشلونة يعود إلى شعوره بخذلان من إدارة النادي خلال أزمته القضائية، بعدما تمت تبرئته من قضية الاغتصاب التي ارتبطت باسمه إثر واقعة حدثت في ملهى ليلي بمدينة برشلونة عام 2022، قبل أن تبرئه المحكمة في عام 2025.
وتوجه ألفيش، السبت، للمشاركة في فعالية «مدريد التغيير 2026»، التي تُعد واحدة من أكبر التجمعات المسيحية المؤقتة في أوروبا، حيث كان المتحدث الرئيسي في الحدث.
وقال ألفيش خلال كلمته: «أمضيت 14 شهراً في السجن، لكن الإيمان حررني. لا أعلم أي نوع من السجون يعيش فيه كل شخص، لكن المسيح قادر على تحطيم هذه السجون والجدران».
وأضاف: «أعرف معنى أن تكون في عالم كرة القدم، فقد لعبت أمام أكثر من 80 ألف متفرج، لكنني لم أهتز داخلياً. خسرت كل شيء وربحت إيماني. وعندما تغادرون هذا المكان، تذكروا كلمات المسيح: لا تذنبوا أكثر».
واعترف النجم البرازيلي بأنه لا يزال يمتلك شخصيته المندفعة، لكنه أكد أن طاقته باتت موجهة الآن نحو الإيمان، قائلاً: «البعض يقول إن الحياة قصيرة ويجب أن تعيشها بكل تفاصيلها، لكن الجحيم أبدي ويجب تجنبه».
ويُعتقد أن اختيار ألفيش لملعب تابع لغريم برشلونة يعود إلى شعوره بخذلان من إدارة النادي خلال أزمته القضائية، بعدما تمت تبرئته من قضية الاغتصاب التي ارتبطت باسمه إثر واقعة حدثت في ملهى ليلي بمدينة برشلونة عام 2022، قبل أن تبرئه المحكمة في عام 2025.
وتوجه ألفيش، السبت، للمشاركة في فعالية «مدريد التغيير 2026»، التي تُعد واحدة من أكبر التجمعات المسيحية المؤقتة في أوروبا، حيث كان المتحدث الرئيسي في الحدث.
وقال ألفيش خلال كلمته: «أمضيت 14 شهراً في السجن، لكن الإيمان حررني. لا أعلم أي نوع من السجون يعيش فيه كل شخص، لكن المسيح قادر على تحطيم هذه السجون والجدران».
وأضاف: «أعرف معنى أن تكون في عالم كرة القدم، فقد لعبت أمام أكثر من 80 ألف متفرج، لكنني لم أهتز داخلياً. خسرت كل شيء وربحت إيماني. وعندما تغادرون هذا المكان، تذكروا كلمات المسيح: لا تذنبوا أكثر».
واعترف النجم البرازيلي بأنه لا يزال يمتلك شخصيته المندفعة، لكنه أكد أن طاقته باتت موجهة الآن نحو الإيمان، قائلاً: «البعض يقول إن الحياة قصيرة ويجب أن تعيشها بكل تفاصيلها، لكن الجحيم أبدي ويجب تجنبه».