استمرت أزمة اختطاف قراصنة صوماليين لناقلة النفط «إم تي يوريكا» في خليج عدن قبالة السواحل اليمنية، في إلقاء أصدائها، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الهجمات على خطوط الملاحة الدولية.
وقالت مصادر أمنية صومالية إن الناقلة «إم تي يوريكا» تعرضت للاقتحام قبل أيام أثناء إبحارها قرب ميناء قنا اليمني، قبل أن يجري تحويل مسارها باتجاه المياه الصومالية، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
ثاني عملية خلال أيام
جاءت عملية الاختطاف بعد أقل من 10 أيام على استيلاء قراصنة صوماليين على ناقلة النفط «أونور 25» في 22 إبريل 2026، حيث كانت تحمل نحو 18,500 برميل من النفط في طريقها إلى مقديشو.
وأفادت مصادر أمنية بأن ناقلة «إم تي يوريكا»، التي كانت ترفع علم توجو، تعرضت للهجوم عند الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي، بينما كانت تعبر خليج عدن بين اليمن والصومال، مشيرة إلى أن الناقلة اتجهت لاحقاً نحو المياه الصومالية تمهيداً لرسوها هناك.
إم تي يوريكا.. أبرز المعلومات
رصد موقع «مارين ترافيك» المتخصص في متابعة حركة السفن، آخر ظهور للناقلة قبل 10 أيام، حيث كانت في طريقها إلى ميناء بوسابو الصومالي، ودخلت حالة توقف في نطاق شرق إفريقيا، ووصل غاطسها إلى 5 أمتار.
وأشار إلى أن ناقلة النفط ترفع علم دولة توجو، ويبلغ طولها 88 متراً، وعرضها 13.5 متر، وتحمل رقم IMO: 1022823.
أول تعليق من الخارجية المصرية
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر الأحد، أن الوزير بدر عبد العاطي وجه السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة المصريين الموجودين على متن السفينة، والعمل على تقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لهم، مع تكثيف الاتصالات لضمان سلامتهم وتسريع الإفراج عنهم.
وأشارت الخارجية المصرية إلى استمرار التواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية، في إطار الجهود الرامية إلى تأمين البحارة المصريين وضمان عودتهم سالمين.