الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

شراكة بين «الأمن السيبراني» و«أبحاث التكنولوجيا المتطورة» لنشر الحلول وتوسيع نطاق تطبيقها

11 مايو 2026 11:21 صباحًا | آخر تحديث: 11 مايو 12:43 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
شراكة بين «الأمن السيبراني» و«أبحاث التكنولوجيا المتطورة» لنشر الحلول وتوسيع نطاق تطبيقها
icon الخلاصة icon
اتفاق «الأمن السيبراني» و«أبحاث التكنولوجيا المتطورة» لتوسيع حلول التشفير ما بعد الكمي وتعزيز مرونة الإمارات أمام تهديدات الحوسبة الكمية
وقّع مجلس الأمن السيبراني في الإمارات، اتفاقية مع مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة والجهات التابعة له، وذلك ضمن مشاركتهما في معرض اصنع في الإمارات 2026، ويهدف الاتفاق إلى تسريع انتقال الدولة إلى الأمن السيبراني ما بعد الكمي وتعزيز المرونة الوطنية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة.
وجرى توقيع العقد بين فنتشر ون، ذراع التسويق التجاري التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، ومجلس الأمن السيبراني، حيث تشمل نشر حلول الأمن السيبراني وتوسيع نطاق تطبيقها، دعماً لأحد أوائل البرامج الوطنية المنسقة للانتقال إلى تقنيات التشفير ما بعد الكمي على مستوى العالم. تستند الحلول إلى مكتبات التشفير التي طورها معهد الابتكار التكنولوجي، وأداة اكتشاف الأصول التشفيرية التابعة لكوانتوم جيت، وتكنولوجيا توزيع المفاتيح الكمية القائمة على التشابك التي طُوّرت في معهد الابتكار التكنولوجي وتم تسويقها تجارياً من قبل فنتشر ون.
ويأتي توسيع هذا التعاون في ظل تصاعد المخاطر السيبرانية عالمياً وعلى مستوى المنطقة، إضافة إلى التحديات طويلة الأمد التي يفرضها تطور الحوسبة الكمية.
وقال د. محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات: «يمثل الاستعداد لعصر الحوسبة الكمية أولوية استراتيجية على المستوى الوطني، كما أن تعزيز البنية التشفيرية اليوم يشكل ضمانة أساسية لأمن البنية التحتية الرقمية مستقبلاً. ومن خلال تعاوننا المستمر مع معهد الابتكار التكنولوجي وفنتشر ون وكوانتوم جيت، نواصل بناء قدرات سيبرانية مرنة وجاهزة للمستقبل، بما يعزز جاهزية الإمارات لعصر الحوسبة الكمية، ويدعم انتقالاً وطنياً آمناً ومنسقاً نحو تقنيات التشفير ما بعد الكمي».
تعزيز المرونة
قال شهاب عيسى أبو شهاب، المدير العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: «لا يمكن تأجيل الانتقال إلى الأمن السيبراني الآمن كمياً حتى ظهور التهديدات الكمية بشكل فعلي. ويتعين على الإمارات التحرك لتعزيز مرونة بنيتها التحتية الرقمية وأنظمتها الحيوية. ومن خلال هذا التعاون مع مجلس الأمن السيبراني، نعمل على تسريع نشر تقنيات الأمن السيبراني السيادية المطورة ضمن منظومة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، ودعم انتقال الدولة على المدى الطويل نحو أمن سيبراني قادر على الصمود أمام التهديدات الكمية».
وسيعمل مجلس الأمن السيبراني مع شركة كوانتوم جيت على توسيع نطاق نشر أداة اكتشاف الأصول التشفيرية. حيث تُعد أداة فعالة مطورة في أبوظبي لدعم اكتشاف الأصول التشفيرية وإدارة المخزون التشفيري وتقييم الثغرات الأمنية. وقد تم تخصيص الأداة وفق المتطلبات التي حددها المركز الوطني للتشفير، بما يمكّن المؤسسات من وضع مسار انتقال منظم نحو بنية أمنية معززة وقادرة على مواجهة التهديدات الكمية، فضلاً عن تمكين المؤسسات الحيوية في القطاعين العام والخاص من التخطيط لعملية الانتقال إلى معايير التشفير المقاومة للكم وتنفيذها.
أمان وثقة
بدورها، قالت د. نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لكل من معهد الابتكار التكنولوجي وكوانتوم جيت: «توفر أداة اكتشاف الأصول التشفيرية (CDT) القدرات اللازمة لفهم التعرضات التشفيرية داخل البيئات المعقدة، وتمكّن المؤسسات من الانتقال إلى حلول أكثر أماناً بثقة. ومن خلال العمل المشترك مع مجلس الأمن السيبراني، نساعد على تحويل الرؤية الوطنية إلى جاهزية تشغيلية فعلية، ودعم القطاعات الحيوية في استعدادها لعصر ما بعد الحوسبة الكمية.»

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة