الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
انزلقت قدمه أثناء السير

غرق شاب في «سد أذن».. والأهالي يطالبون بإنشاء حواجز

11 مايو 2026 20:59 مساء | آخر تحديث: 11 مايو 21:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«سد أذن» في منطقة العيم
«سد أذن» في منطقة العيم
icon الخلاصة icon
غرق راشد المزروعي (16) في سد أذن برأس الخيمة بعد انزلاقه لغياب السياج، والأهالي يطالبون بحواجز حول السدود لحماية السكان والزوار.

فارق الحياة، بمنطقة العيم في رأس الخيمة، الشاب راشد جمعة علي المزروعي 16 سنة، إثر غرقه في سد أذن، السبت الماضي، بينما نجا من المصير ذاته ابن عمه، الذي كان يرافقه خلال الحادث.
وطالب أهالي 7 بلدات متجاورة في المنطقة، هي العيم وأذن والغيل ووادي كوب والعيص، التابعة لرأس الخيمة، ووادي الطويين والصرم، التابعتين للفجيرة، بإنشاء حواجز حول سدود المنطقة، لمنع تكرار هذا النوع من الحوادث الخطِرة، وحماية أبنائهم والحفاظ على سلامتهم.
ووارى الثرى جثمان «راشد»، في مقبرة العيم، الأحد الماضي، في جنازة أُقيمت في السادسة صباحاً، بحضور حشد من أبناء المناطق السبع، ومناطق أخرى.

بين اليابسة والمياه


قال جمعة المزروعي، والد «راشد»: إن ابنه، في الصف العاشر، ذهب ضحية الحادث، الذي وقع بعد صلاة العصر تقريباً، في نحو الرابعة والنصف مساء، حيث كان يتجول مع ابن عمه على الدراجة، وساقهما القدر إلى السد الواقع في منطقتنا «العيم»، والمعروف أيضاً باسم «سد وادي العيم»، حيث أوقفا الدراجة ونزلا يمشيان على حافة السد، فيما لا يوجد سياج بين اليابسة والمياه، لتنزلق قدم ابني ويسقط في حوض السد.
وأوضح الأب المكلوم: «حاول ابن عمه، أن يساعده لكن دون جدوى، ليتصل بوالده الذي بادر إلى الاتصال بي، حيث نزل الخبر عليّ كالصاعقة، وعلى الفور فزعنا إلى موقع الحادث، لأجد ابني جثة هامدة، تطفو فوق الماء».
وأضاف: «نزلنا إلى الماء، أنا وشقيقي، لانتشال (راشد) من بحيرة السد، لكننا لم نستطع بسبب غزارة المياه، لنعود أدراجنا ونتصل بالجهات المختصة لانتشاله، والتي نجحت في ذلك، وأخرجته جثة هامدة، في موقف تقشعر له الأبدان من هول الموقف والمنظر».

وادي العميم


تبعد «وادي العيم» حوالي 50 كيلومتراً عن مدينة رأس الخيمة، ونحو 7 كيلومترات عن بلدة أذن.
وطالب أحمد الوالي المزروعي، من وجهاء منطقة أذن القريبة، بإنشاء شبك حديدي أو حاجز أسمنتي حول «سد أذن»، في منطقة وادي العيم، حيث وقع حادث الغرق، وحول بقية سدود المنطقة، ذات الكثافة السكانية العالية من المواطنين، لحماية أبنائهم من حوادث الغرق الخطرة.

مطلب شعبي


قال سالم المزروعي، من أبناء منطقة الغيل: إن إنشاء حاجز حول سد أذن وغيره من سدود المنطقة بات مطلباً ملحاً بين أهالي البلدات السبع، وتحول إلى «مطلب شعبي»، لاسيما بعد حادث غرق الشاب الصغير، فيما تحول الموقع إلى مصدر خطِر مضاعف ومحدق بالأهالي والزوار والسياح، بعد الأمطار الغزيرة مؤخراً.

وأشار إلى الإقبال اللافت على زيارة السد، من جانب أهالي المنطقة والزوار والسياح ومُحبي رياضة المسير في الطبيعة، بجانب عمال المزارع، وأكد أن الوضع الحالي في موقع السد ومحيطه يمثل خطراً كبيراً.
وبين المزروعي أن سد أذن من معالم المنطقة، ومن أكبر السدود في المناطق الجنوبية من الإمارة، ولا يكاد الزوار ينقطعون عن زيارته، ما يحتم تعزيز معايير الأمن وشروط السلامة في الموقع.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة