اختُتمت بنجاح النسخة الأولى من بطولة الموانع للخماسي الحديث، التي نظمها اتحاد الإمارات للخماسي الحديث بالتعاون مع نادي مليحة الرياضي، بمشاركة 65 لاعباً ولاعبة من فئتي العمومي (رجال وسيدات) وتحت 15 عاماً، في حدث رياضي مميز يعزز توجهات الاتحاد نحو نشر اللعبة وبناء قاعدة واسعة من الممارسين واستقطاب المواهب.
وشهدت البطولة حضوراً رسمياً وريادياً لافتاً، تقدمه الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة، وهدى المطروشي رئيسة اتحاد الخماسي الحديث، ومحمد سلطان الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وشخصيات رياضية وأولياء أمور اللاعبين.
وأعلن الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، قبل انطلاق المنافسات، الافتتاح الرسمي للمضمار الجديد الذي أُنشئ في نادي مليحة، إيذاناً ببدء التحدي بين المشاركين، والذي شهد مستويات فنية مميزة وحماساً كبيراً، خاصة مع تنوع المسارات والتحديات البدنية التي أبرزت السرعة والمرونة والتركيز العالي لدى اللاعبين.
وفي ختام المنافسات، جرى تتويج أصحاب المراكز الأولى في مختلف الفئات وسط أجواء احتفالية عكست النجاح التنظيمي والفني للبطولة.
وأعرب الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم عن سعادته بالمستوى الفني والتنظيمي للبطولة، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ ثقافة الرياضة التنافسية وتعزيز حضور الألعاب الحديثة بين فئتي الشباب والناشئين.
وقال: «ما شاهدناه من تنظيم متميز ومستويات فنية يؤكد أن رياضة الخماسي الحديث تسير في الطريق الصحيح نحو مزيد من التطور والانتشار، والاهتمام بالمواهب وتوفير منصات تنافسية لها يعد من أهم عوامل صناعة الأبطال».
وأضاف: «نبارك لاتحاد الخماسي الحديث هذا النجاح، ونشيد بالدور الكبير في استقطاب اللاعبين وتحفيزهم على التطور والمشاركة».
من جانبها، أكدت هدى المطروشي أن بطولة الموانع الأولى تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية الاتحاد لتعزيز انتشار رياضة الخماسي الحديث في الدولة، مشيرة إلى العمل على توفير بيئة تنافسية متطورة تسهم في صقل مهارات اللاعبين واكتشاف المواهب الواعدة.
وقالت: «سعداء بالنجاح الكبير الذي حققته البطولة على مستوى المشاركة والتنظيم والمستوى الفني، وهذا يعكس الاهتمام المتزايد برياضة الخماسي الحديث، ونؤمن بأن بطولات الموانع تمثل منصة مثالية لاكتشاف المواهب وتعزيز القدرات البدنية والذهنية».
بدوره، أكد محمد سلطان الكتبي أن استضافة البطولة تأتي ضمن رؤية نادي مليحة لدعم مختلف الرياضات وتعزيز الشراكات مع الاتحادات الرياضية، قائلاً: «نفخر باستضافة النسخة الأولى من البطولة، ونعمل دائماً على توفير الإمكانات والبنية التحتية اللازمة لإنجاح الفعاليات الرياضية».
وأضاف: «التعاون مع اتحاد الخماسي الحديث أثمر عن تنظيم ناجح بكل المقاييس، ونتطلع إلى استمرار هذه الشراكات لدعم الحركة الرياضية واكتشاف جيل جديد من الرياضيين المتميزين».
وشهدت البطولة حضوراً رسمياً وريادياً لافتاً، تقدمه الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة، وهدى المطروشي رئيسة اتحاد الخماسي الحديث، ومحمد سلطان الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وشخصيات رياضية وأولياء أمور اللاعبين.
وأعلن الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، قبل انطلاق المنافسات، الافتتاح الرسمي للمضمار الجديد الذي أُنشئ في نادي مليحة، إيذاناً ببدء التحدي بين المشاركين، والذي شهد مستويات فنية مميزة وحماساً كبيراً، خاصة مع تنوع المسارات والتحديات البدنية التي أبرزت السرعة والمرونة والتركيز العالي لدى اللاعبين.
وفي ختام المنافسات، جرى تتويج أصحاب المراكز الأولى في مختلف الفئات وسط أجواء احتفالية عكست النجاح التنظيمي والفني للبطولة.
وأعرب الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم عن سعادته بالمستوى الفني والتنظيمي للبطولة، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ ثقافة الرياضة التنافسية وتعزيز حضور الألعاب الحديثة بين فئتي الشباب والناشئين.
وقال: «ما شاهدناه من تنظيم متميز ومستويات فنية يؤكد أن رياضة الخماسي الحديث تسير في الطريق الصحيح نحو مزيد من التطور والانتشار، والاهتمام بالمواهب وتوفير منصات تنافسية لها يعد من أهم عوامل صناعة الأبطال».
وأضاف: «نبارك لاتحاد الخماسي الحديث هذا النجاح، ونشيد بالدور الكبير في استقطاب اللاعبين وتحفيزهم على التطور والمشاركة».
من جانبها، أكدت هدى المطروشي أن بطولة الموانع الأولى تمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية الاتحاد لتعزيز انتشار رياضة الخماسي الحديث في الدولة، مشيرة إلى العمل على توفير بيئة تنافسية متطورة تسهم في صقل مهارات اللاعبين واكتشاف المواهب الواعدة.
وقالت: «سعداء بالنجاح الكبير الذي حققته البطولة على مستوى المشاركة والتنظيم والمستوى الفني، وهذا يعكس الاهتمام المتزايد برياضة الخماسي الحديث، ونؤمن بأن بطولات الموانع تمثل منصة مثالية لاكتشاف المواهب وتعزيز القدرات البدنية والذهنية».
بدوره، أكد محمد سلطان الكتبي أن استضافة البطولة تأتي ضمن رؤية نادي مليحة لدعم مختلف الرياضات وتعزيز الشراكات مع الاتحادات الرياضية، قائلاً: «نفخر باستضافة النسخة الأولى من البطولة، ونعمل دائماً على توفير الإمكانات والبنية التحتية اللازمة لإنجاح الفعاليات الرياضية».
وأضاف: «التعاون مع اتحاد الخماسي الحديث أثمر عن تنظيم ناجح بكل المقاييس، ونتطلع إلى استمرار هذه الشراكات لدعم الحركة الرياضية واكتشاف جيل جديد من الرياضيين المتميزين».