الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دعوات ​متزايدة لاستقالته و51% من «العمال» لا يثقون بقدرته على التغيير

ستارمر يتعهد باستمرار حكومته في إدارة بريطانيا 10 سنوات

11 مايو 2026 00:54 صباحًا | آخر تحديث: 11 مايو 00:55 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ستارمر يتلقى نتائج هزيمة حزبه الثقيلة في الانتخابات
ستارمر يتلقى نتائج هزيمة حزبه الثقيلة في الانتخابات
icon الخلاصة icon
ستارمر يتمسك بقيادة «مشروع 10 سنوات» رغم خسائر محلية وضغوط داخل العمال؛ 51% لا يثقون و45% يطالبون باستقالته وبورنهام مرشح بارز
تعهد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، باستمرار حكومته التي وصفها ‌بأنها «مشروع يمتد 10 سنوات»، على الرغم من دعوات ​متزايدة باستقالته عقب الهزيمة الساحقة التي مني ‌بها حزبه في ‌الانتخابات المحلية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، فيما أظهر استطلاع حديث أن 51% من أعضاء حزب العمال لا يثقون بقدرة كير ستارمر على تغيير مسار الحزب، بينما يرى 45% منهم ضرورة استقالته، ما يعكس حالة من عدم الرضا المتزايد داخل الحزب، قبيل الانتخابات المحلية والبرلمانية المقبلة.
وتكبد حزب العمال بزعامة ستارمر أسوأ خسائر ‌مني بها حزب حاكم في الانتخابات المحلية، منذ أكثر من ثلاثة عقود، بينما حقق حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي مكاسب كبيرة، ما دفع عدداً متزايداً من نواب حزب العمال إلى المطالبة بإقالة ستارمر.
وهددت كاثرين ويست، الوزيرة السابقة ​في حكومة بريطانيا في عهد ستارمر، بالسعي ‌للحصول على دعم النواب لإطلاق عملية انتخابات على القيادة، ما لم تتخذ الحكومة خطوات لإقالته، بحلول اليوم الاثنين.
وتنصّ قواعد الحزب على أن إطلاق هذه الانتخابات يتطلب موافقة 20 في المئة من ​أعضاء ‌الكتلة البرلمانية، أي 81 نائباً. وعبّر ‌نحو 30 برلمانياً حتى الآن عن معارضتهم العلنية لقيادة ستامر. ولدى سؤاله من صحيفة «ذا أوبزرفر» في مقابلة ‌نشرت، أمس ‌الأحد، حول ما إذا كان سيقود حزب العمال في ‌الانتخابات العامة المقبلة، ويؤدي فترة ولاية ثانية كاملة، ردّ ستارمر قائلاً «نعم، سأفعل ذلك». وأضاف «لن أتخلى عن الدور الذي ​انتخبت من أجله في يوليو 2024. ولا اعتزم قيادة البلاد إلى الفوضى».
وأظهر استطلاع حديث أن 51% من أعضاء حزب العمال لا يثقون بقدرة ستارمر على تغيير مسار الحزب، بينما يرى 45% منهم ضرورة استقالته، مما يعكس حالة من عدم الرضا المتزايد داخل الحزب قبيل الانتخابات المحلية والبرلمانية المقبلة.
واعتبر 42% من الأعضاء الذين تم استطلاع آرائهم، عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، الخيار المفضل لهم، حيث يسعى بعض النواب المقربين منه لوضع جدول زمني لتنحي ستارمر بشكل منظم، ما يمنح بورنهام الوقت الكافي للترشح لمقعد برلماني.
في السياق، أظهر استطلاع رأي آخر أن أكثر من ثلث الأعضاء يفكرون في الاستقالة من الحزب، في حين أن 49% يعتقدون أن ستارمر يتحمل جزءاً من المسؤولية عن النتائج السيئة للحزب، ما يزيد من الضغوط عليه، وعلى قيادته.
وكان رئيس وزراء اسكتلندا جون سويني دعا، أمس الأول السبت، إلى الاستقلال قبل الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة، مرجحاً أن يفوز فيها حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة.
وقال سويني: «نايجل فاراج يندفع الآن نحو داونينغ ستريت، واحتمال تشكيل حكومة بقيادة حزب الإصلاح هو الأرجح».
وأضاف: «ما ينتظرنا هو احتمال أن يكون فاراج رئيس الوزراء المقبل للمملكة المتحدة، على الرغم من أن الانتخابات العامة في المملكة لن تجرى قبل عام 2029».
وشدد سويني «نحن بحاجة إلى الحماية التي يوفرها الاستقلال من التأثير الناتج من انتخاب حكومة بقيادة فاراج».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة