الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
فتور ألماني إزاء اقتراح بوتين اعتماد شرودر وسيطاً في محادثات السلام

هجمات روسية على أوكرانيا.. وتبادل للاتهامات بخرق الهدنة

11 مايو 2026 00:53 صباحًا | آخر تحديث: 11 مايو 00:54 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
جندي أوكراني جريح وعائلته يسيرون بجوار مركبات عسكرية معروضة في المتحف الوطني للحرب العالمية الثانية، إحياءً لذكرى يوم النصر(أ ف ب )
جندي أوكراني جريح وعائلته يسيرون بجوار مركبات عسكرية معروضة في المتحف الوطني للحرب العالمية الثانية، إحياءً لذكرى يوم النصر(أ ف ب )
icon الخلاصة icon
هجمات روسية توقع 9 إصابات رغم هدنة 3 أيام وتبادل اتهامات بخرقها وألمانيا تبدي فتوراً حيال وساطة شرودر مقترحة من بوتين
أفاد مسؤولون أوكرانيون، أمس الأحد، بإصابة تسعة أشخاص على الأقل في هجمات روسية طالت عدداً من مناطق البلاد، وذلك في اليوم الثاني من هدنة يفترض أن تستمرّ لثلاثة أيام، فيما اتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بارتكاب 16071 انتهاكاً لوقف إطلاق النار خلال 48 ساعة، بينها آلاف الهجمات بالمسيّرات، في حين أبدى مسؤولون ألمان فتوراً إزاء اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعتماد صديقه المستشار السابق غيرهارد شرودر وسيطاً في الحرب بين موسكو وكييف.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة هدنة بين البلدين بدءاً من السبت، مبدياً الأمل في أن يؤدي ذلك إلى اتفاق يضع حدّاً للحرب.
وبينما أظهرت بيانات سلاح الجو الأوكراني، الأحد، تراجعا في الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى مقارنة بما كان عليه الحال قبل سريان الهدنة، أفاد مسؤولون محليّون عن وقوع إصابات.
وأسفرت ضربات روسية بمسيّرات على إقليم دنيبروبتروفسك في شرقي البلاد، عن إصابة طفلة تبلغ ثلاث سنوات وعنصر إنقاذ، بحسب حاكم الإقليم أولكسندر غانزا.
وقال «كان رجال الإنقاذ في طريقهم إلى قرية ميريفسكا لمساعدة السكان عندما تعرّضت مركبتهم لهجوم بطائرة مسيّرة معادية».
وفي إقليم خيرسون الجنوبي، أدت ضربات روسية إلى إصابة أربعة أشخاص، من بينهم شاب وموظف في مجلس المدينة.
كما أفاد حاكم إقليم ميكولايف المجاورة عن إصابة شخصين في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سيارة مدنية. وفي إقليم زابوريجيا، أصيب رجل في هجوم مماثل، بحسب الحاكم.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تشنّ عمليات هجومية على خط الجبهة الأوكراني في انتهاك لوقف إطلاق النار.
على صعيد آخر، أبدى مسؤولون ألمان، الأحد فتوراً إزاء اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعتماد صديقه المستشار السابق غيرهارد شرودر وسيطاً في الحرب بين موسكو وكييف.
ورداً على سؤال بشأن مرشحه المفضّل لاستئناف الحوار مع الأوروبيين، قال بوتين، السبت إنّه يفضل «شخصياً» شرودر، المستشار الاشتراكي الديمقراطي الذي تسلّم السلطة في ألمانيا من العام 1998 إلى 2005، والذي يعدّ داعماً له منذ عشرين عاماً.
ورداً على هذا الاقتراح، قالت مصادر حكومية، الأحد«أخذنا هذه التصريحات بعين الاعتبار»، مضيفة أنّها «تُعدّ جزءاً من سلسلة عروض كاذبة» من روسيا.
وأوضحت برلين أنّ مبادرة بوتين هذه تعدّ جزءاً من «استراتيجية الكرملين الهجينة المعروفة»، معتبرة أنّ المؤشر الأول على«المصداقية سيكون من خلال تمديد روسيا الهدنة».
في غضون ذلك، اتهمت روسيا، الأحد أرمينيا بإتاحة فرصة للرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للإدلاء «بتصريحات معادية لروسيا»، ​في مؤشر جديد على توتر ‌العلاقات بين الحليفتين ‌موسكو ويريفان.
وخلال زيارة إلى يريفان الأسبوع الماضي، قال زيلينسكي إن روسيا ‌تخشى أن «تحلّق طائرات مسيّرة فوق الساحة الحمراء» في موسكو خلال العرض العسكري السنوي الذي يقام في التاسع من مايو لإحياء ذكرى انتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية في ​الحرب العالمية الثانية.
واستدعت موسكو الخميس سفير أرمينيا للاحتجاج على ​ما ‌وصفتها «بتهديدات إرهابية ضد روسيا»أطلقها ‌زيلينسكي من يريفان.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ‌قوله «هذا ليس ‌أمراً طبيعياً، ولا يتماشى مع روح علاقاتنا ‌مع يريفان».
وقال «الشيء الأساسي بالنسبة لنا هو ألا تتبنّى أرمينيا موقفاً معادياً لروسيا»، مضيفاً أن ​روسيا تنتظر تفسيراً من يريفان بشأن هذه المسألة.
إلى ذلك، نقلت وكالة ‌إنترفاكس ‌عن ‌مستشار الكرملين يوري أوشاكوف قوله ​إن المبعوثين الأمريكيين ‌ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيزوران ​موسكو «قريباً» ‌لمواصلة ‌الحوار مع ‌روسيا ‌بشأن التسوية ‌في أوكرانيا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة