بدأ أول حوار سياسي رفيع المستوى بين سوريا والاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، برئاسة مشتركة بين وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، بهدف مناقشة دعم الاتحاد الأوروبي لجهود السلطات السورية في مجال تحقيق الاستقرار، والتعافي الاجتماعي والاقتصادي.
واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين على استئناف العلاقات التجارية مع سوريا وعودة العمل باتفاقية التعاون التي جرى تعليقها في عام 2011.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي يمثل الدول الأعضاء التي اجتمع وزراء خارجيتها في بروكسل، إن القرار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وسوريا.
وجرى رفع معظم العقوبات الغربية العام الماضي عن سوريا، التي تسعى إلى الاندماج مجدداً وعلى نحو أوسع في المجتمع الدولي تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع.
ومن شأن عودة العمل باتفاقية التعاون رفع القيود المفروضة على استيراد بعض السلع السورية، بما في ذلك النفط والمنتجات النفطية، فضلاً عن الذهب والمعادن النفيسة والألماس. وقال المجلس الأوروبي إن القرار «يرسل إشارة سياسية واضحة» على مدى التزام الاتحاد الأوروبي بالتواصل من جديد مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي.