أعلنت مجموعة الدار ودائرة البلديات والنقل، شراكة استراتيجية بين القطاعين العام والخاص لتطوير مجتمعات متكاملة جديدة تمتد على مساحة تزيد على 20 مليون متر مربع، عبر خمس مواقع استراتيجية في أبوظبي.
وتستند هذه الشراكة إلى خبرة الدار في تطوير وجهات كبرى في أبوظبي مثل السعديات وياس وشاطئ الراحة، مع التركيز على إنشاء مجتمعات متكاملة تجمع بين المنازل، والمدارس، والمرافق التجارية، والمساحات العامة الخضراء، والخدمات الأساسية، والربط الفعال بشبكات النقل في الإمارة.
وتمثل الاتفاقية نموذجاً جديداً للتطوير العمراني في الإمارة، يجمع ضمن إطار موحد ومنسق بين تعزيز إمكانية الحصول على السكن، وبناء مجتمعات متكاملة، ودعم النمو الاقتصادي طويل الأمد، حيث تسهم دائرة البلديات والنقل في تخصيص الأراضي، فيما تتولى الدار دور المطور الرئيسي للمشاريع.
وجرى توقيع الشراكة خلال فعاليات قمة أبوظبي للبنية التحتية 2026، بحضور سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومحمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل - أبوظبي، ومحمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة الدار. ووقع الاتفاقية كل من عبدالله محمد البلوشي، مدير عام مركز التخطيط العمراني والتراخيص في دائرة البلديات والنقل، وطلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار.
وقال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار: «تمثل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة مهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو العمراني في أبوظبي. ومع استمرار الإمارة في استقطاب السكان والشركات والاستثمارات، تتزايد الحاجة إلى وجهات مدروسة بعناية توسع خيارات السكن عبر مختلف فئات السوق، وترتقي في الوقت ذاته بجودة الحياة. ومن خلال تعاوننا مع دائرة البلديات والنقل، سنعمل على تطوير مجتمعات تلبي الاحتياجات المتغيرة للسوق وتدعم طموحات أبوظبي التنموية طويلة الأمد. ويعكس حجم هذه المشاريع وتنوعها قناعة الدار الراسخة بقوة الأسس طويلة الأمد لسوق العقارات في أبوظبي، وثقتنا المستمرة بمسار النمو الاقتصادي للإمارة».
بدوره، قال عبدالله محمد البلوشي، مدير عام مركز التخطيط العمراني والتراخيص في دائرة البلديات والنقل: «تمثل هذه الشراكة مع الدار نموذجاً جديداً للتطوير العمراني في أبوظبي، يجمع بين التخطيط الرئيسي الاستراتيجي، وقدرات التنفيذ لدى القطاع الخاص، والإشراف الحكومي، بما يسهم في تحقيق نمو نوعي ومستدام؛ إذ يتيح التعاون مع شريك موثوق مثل الدار تسريع تطوير المجتمعات السكنية المتعددة الاستخدامات التي تحتاج إليها الإمارة، مع الحفاظ على أعلى معايير التصميم الحضري والاستدامة وجودة الحياة».
وتتمحور الشراكة حول التزام مشترك بتوسيع خيارات السكن والارتقاء بمستوى الحياة المجتمعية في مختلف أنحاء أبوظبي. ففي مناطق المويلح، ومصفح، والزاهية، والفاية، سيعمل الطرفان على تطوير مزيج من المجتمعات العصرية المرتكزة على أسلوب الحياة، ومنازل ضمن مشروع حلول الإسكان الميسر، مع استلهام التصاميم من الطابع الفريد والمقومات الخاصة بكل منطقة، بما يخدم السكان عبر مختلف فئات السوق.
وصممت هذه المجتمعات لتوفر جودة حياة تقوم على أحياء مترابطة مهيأة للمشي، ومساحات عامة خضراء، ومدارس، ومرافق للتجزئة، وأماكن للتجمع والتواصل، مع ربطها بأحياء العاصمة وتطويرها حول احتياجات وأنماط حياة السكان الذين سيجعلون منها بيوتهم، مع ترسيخ شعورهم بالانتماء.