«دراما» البقاء بين دبا والبطائح والظفرة
أعد العين احتفالية ضخمة السبت 16 مايو الحالي في استاد هزاع بن زايد عندما يستضيف دبا في الجولة الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين.
وستكون أمسية التتويج خاصة جداً، وأعدت لها إدارة العين بشكل يتناسب مع قيمة إنجاز حصد لقب زعامة الدوري للمرة الخامسة عشرة، ويتطلع أبناء النادي البنفسجي بأن يكون الاحتفال مزدوجاً،حيث الطموح هو «الدوري الذهبي» وإنهاء الموسم من دون خسارة.
ولم يتوقف العين عن السير قدماً على درب الانتصارات، وتحطيم الأرقام القياسية رغم ضمان الفوز بالدرع الـ15 عقب فوزه الكبير بخماسية على الظفرة في الجولة الـ25.
أعد العين احتفالية ضخمة السبت 16 مايو الحالي في استاد هزاع بن زايد عندما يستضيف دبا في الجولة الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين.
وستكون أمسية التتويج خاصة جداً، وأعدت لها إدارة العين بشكل يتناسب مع قيمة إنجاز حصد لقب زعامة الدوري للمرة الخامسة عشرة، ويتطلع أبناء النادي البنفسجي بأن يكون الاحتفال مزدوجاً،حيث الطموح هو «الدوري الذهبي» وإنهاء الموسم من دون خسارة.
ولم يتوقف العين عن السير قدماً على درب الانتصارات، وتحطيم الأرقام القياسية رغم ضمان الفوز بالدرع الـ15 عقب فوزه الكبير بخماسية على الظفرة في الجولة الـ25.
وواصل العين تحطيم الأرقام، بعدما بات أول فريق يحافظ على سجله خالياً من الهزائم لـ32 مباراة على التوالي، والأول الذي يصل إلى 25 مباراة من دون خسارة في موسم واحد.
واستطاع العين أن يصل إلى الفوز الـ20 هذا الموسم، ليعادل الرقم القياسي السابق له، والذي تحقق مرتين من قبل، في موسم 2012-2013، و2021-2022، ليبقى أن يكمل الفريق المشوار ويحطم رقماً جديداً على حساب دبا المهدد بالهبوط في ليلة الختام الموعود.
وتمكن «الزعيم» من تحقيق الخماسية النظيفة، على حساب الظفرة، ليعزز من رصيده وسجله اللامع ببلوغ المباراة الـ13 هذا الموسم التي يخرج منها بشباك نظيفة، ليتساوى مع شباب الأهلي بنفس عدد المباريات التي حقق فيها «كلين شيت».
وعادل «الزعيم» رقمه السابق الذي تحقق في موسم 2021-2022 (13 مباراة)، ليصبح الفريق أمام فرصة جديدة بتحطيم رقم قياسي آخر السبت المقبل.
ونجح العين في استغلال الفوز على الظفرة، وتعثر شباب الأهلي بالتعادل في الشامخة بهدفين مقابل هدفين، ليوسع الفارق بينه وبين الوصيف إلى 8 نقاط.
واستطاع العين أن يصل إلى الفوز الـ20 هذا الموسم، ليعادل الرقم القياسي السابق له، والذي تحقق مرتين من قبل، في موسم 2012-2013، و2021-2022، ليبقى أن يكمل الفريق المشوار ويحطم رقماً جديداً على حساب دبا المهدد بالهبوط في ليلة الختام الموعود.
وتمكن «الزعيم» من تحقيق الخماسية النظيفة، على حساب الظفرة، ليعزز من رصيده وسجله اللامع ببلوغ المباراة الـ13 هذا الموسم التي يخرج منها بشباك نظيفة، ليتساوى مع شباب الأهلي بنفس عدد المباريات التي حقق فيها «كلين شيت».
وعادل «الزعيم» رقمه السابق الذي تحقق في موسم 2021-2022 (13 مباراة)، ليصبح الفريق أمام فرصة جديدة بتحطيم رقم قياسي آخر السبت المقبل.
ونجح العين في استغلال الفوز على الظفرة، وتعثر شباب الأهلي بالتعادل في الشامخة بهدفين مقابل هدفين، ليوسع الفارق بينه وبين الوصيف إلى 8 نقاط.
الصراع الآسيوي
أما على مستوى الصراع الآسيوي، والمشاركة في البطولتين القاريتين «النخبة وآسيا2»، فقد نجح الوصل في حجز بطاقة قارية رسمياً، بعدما عاد من ملعب محمد بن زايد بالفوز المثير والدراماتيكي على حساب الجزيرة 2-1، ليحقق النقاط الثلاث، وليضمن انتزاع المركز الثالث بعد موسم صعب ومعقد مر به الفريق الأصفر، قبل أن يحصد المركز «البرونزي» والبطاقة القارية التي سيتحدد شكلها النهائي، بناء على ما ستؤول إليه نتيجة نهائي الكأس بين العين والجزيرة في 22 مايو الحالي.
وحسم العين وشباب الأهلي بطاقة التأهل إلى النخبة مباشرة، في وقت سيترقب الوصل فوز «الزعيم» بلقب الكأس، حتى يتأهل إلى البطولة القارية( النخبة) مباشرة، بينما سيتوجب على الفريق الأصفر خوض الملحق القاري، لو نجح الجزيرة في التتويج بأغلى المسابقات.
وسيقف الوحدة على ضفة الانتظار، وسيترقب ما ستؤول إليه المواجهة الكبيرة في نهائي الكأس، لكن الفريق العنابي الذي أنقذ نفسه من فخ الخسارة في خورفكان، وعاد بتعادل في الرمق الأخير أمام «النسور» بعد رأسية محمد رسول «القاتلة»، فقد بات أمام فرصتين، تتمثل الأولى في السعي لانتزاع المركز الرابع في جولة الختام، وهو المركز الذي قد يمنح «العنابي» بطاقة الملحق إلى النخبة الآسيوية، لو فاز العين بالكأس، أو بطاقة التأهل مباشرة إلى دوري ابطال آسيا2، لو نال الجزيرة لقب الكأس الثمين.
توهج الأصفر
وتمكن الوصل من التوهج في الأمتار الأخيرة، ليحقق النتائج التي أعادت الأضواء للإمبراطور، بعد موسم ذاق به مرارة العثرات في مستهل الرحلة، والتألق في جولات الختام، حتى ضمن لنفسه إنهاء الموسم ثالثاً.
وحقق الوصل الفوز «رايح جاي» على الجزيرة للمرة الأولى، بعدما كان قد تفوق على الوحدة بدوره «رايح جاي» ليكون قد كسب 6 نقاط في آخر رحلتين إلى العاصمة، وبلمستين قاتلتين من فابيو ليما الذي سجل هدفّي الفوز في المباراتين على التوالي، ليسترد بصماته الحاسمة في المباريات المعقدة، وليدخل شريكاً مع سيباستيان تيغالي كوصيف الهدافين التاريخيين في دورينا برصيد 184 هدفاً خلف الأسطورة علي مبخوت صاحب 228 هدفاً.
النصر سادساً
ضمن النصر إنهاء الموسم سادساً في جدول الترتيب، بعد فوزه على كلباء بهدفين مقابل هدف، ليبلغ الفريق الأزرق النقطة الـ37، وليصبح على بعد 3 نقاط عن الوحدة الخامس الذي يتفوق عليه بالمواجهات المباشرة (فاز الوحدة ذهاباً، وتعادلا إياباً).
ومرة جديدة، احتاج «العميد» إلى تأثير من دومبيا «سولسكاير النصر» حتى يتذوق ويحقق الفوز، بعدما حصل البديل الذهبي على ركلة جزاء سجل منها الصربي لوكا هدف الفوز، بعد أن كانت المباراة تسير نحو التعادل.
وأنهى «العميد» مشواره على أرضه هذا الموسم بالفوز، ليحصد 18 نقطة في ملعب آل مكتوم من أصل 39 ممكنة، وهو حصاد لا يتناسب مع تطلعات الفريق الأزرق، الذي دفع ثمناً باهظاً بسبب بعض قرارات المدرب، وسوء توفيق بعض اللاعبين، إلى جانب لعنة التعادلات بعدما حقق الفريق 10 تعادلات في 25 مباراة لعبها في المسابقة هذا الموسم.
دراما الهبوط
أما على صعيد معركة البقاء بين الكبار، فقد شهدت المرحلة 25 «دراما» جديدة من صراع البحث عن الأمان، وهو السيناريو الذي سيتواصل حتى صفارة ختام الموسم، لنكون على موعد مع «دراما مشوقة» في جولة الختام، حتى نتعرف إلى هوية الهابطين، في ظاهرة لم تحدث من قبل في دورينا.
ومُني الظفرة بخسارة قاسية أمام العين بخماسية نظيفة، ليجد الفريق نفسه في قاع الترتيب قبل 90 دقيقة من ختام الموسم، بعدما لعب دور الحصان الأسود في الدور الأول، وبدا أنه ثبت موقعه بين الكبار، وكسر مقولة الصاعد، ليدخل بعدها مرحلة الانحدار الكبير، وليضيع بوصلة الانتصارات طوال 13 جولة، حتى بات أخيراً في جدول الترتيب.
وعانى دبا قراراً تحكيمياً «جدلياً» بعد طرد لاعبه خالد عبد الله، ليلعب ساعة كاملة بعشرة لاعبين أمام عجمان، وليخسر بهدفين، ويصبح مصير الفريق بالبقاء مع الأضواء رهناً ما ستؤول إليه مواجهات اليوم الأخير.
وسيحل دبا ضيفاً على العين في دار الزين، في ليلة تتويج البطل، في وقت سيكون على الظفرة أن يستقبل الوحدة، أما البطائح «وصيف القاع» فسيتحول إلى دبي، لينزل ضيفاً على شباب الأهلي الوصيف.
ولم يتمكن البطائح من اقتناص أكثر من نقطة من لقاء الختام على أرضه أمام جاره الشارقة، ليحسم التعادل السلبي أجواء المباراة، وليبقى رجال المدرب فرهاد مجيدي في النفق المظلم، بانتظار ليلة الختام الموعود.
وتعتبر النقطة التي كسبها من الشارقة، هي العاشرة التي يحققها على أرضه خلال 13 مباراة، وهو ما أسهم في تراجع موقف الفريق في جدول الترتيب، حيث سيحتاج إلى «سيناريو درامي» حتى يبقى لموسم جديد مع الكبار.
فابيو ليما يرفع قميصه