أعلن اتحاد الإمارات للريشة الطائرة عن مشروع وطني لبناء مسار متكامل لاكتشاف وتطوير المواهب الرياضية في دولة الإمارات، وفق أفضل المعايير الدولية، وبما يدعم طموحات الدولة نحو إعداد جيل قادر على المنافسة في المحافل القارية والعالمية، وصولاً إلى الألعاب الأولمبية، بداية من أولمبياد 2036.
وتستضيف ملاعب مجمع زايد الرياضي بإمارة الفجيرة، على مدار يومي 23، و24 مايو الجاري، أولى محطات الإعداد لهذا البرنامج، وذلك بدعم من «لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية»، وبالتعاون مع اتحاد اللعبة، ضمن إطار يبدأ باكتشاف المواهب من خلال البطولات المحلية، ثم تطوير اللاعبين عبر برامج ومعسكرات متخصصة، وصولاً إلى إعداد لاعبين قادرين على المنافسة على المستوى العالمي والأولمبي مستقبلاً.
ويشهد البرنامج مشاركة 80 لاعباً ولاعبة من فئتي تحت 13 و15 سنة، تم اختيارهم بناءً على نتائجهم ومستوياتهم الفنية في بطولة المواهب للريشة الطائرة التي نظمتها اللجنة في فبراير الماضي، والتي تمثل مرحلة اكتشاف المواهب ضمن المسار الوطني لتطوير لاعبي الريشة الطائرة في دولة الإمارات.
وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، أن رعاية المواهب الرياضية تمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الرياضة الإماراتية، مشيراً إلى أن اللجنة وبرعاية وزارة الرياضة، تواصل العمل على تمكين الاتحادات الرياضية من تنفيذ برامج نوعية قادرة على بناء مسارات تطوير مستدامة للرياضيين الإماراتيين.
ويركز «المسار الأولمبي 2036 و2040» على اكتشاف وتطوير المواهب الناشئة، بالتوازي مع برامج الإعداد عالية الأداء الخاصة بدورتي لوس أنجلس 2028 وبريزبن 2032، والمدعومة من لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي.
ويمثل «المسار الأولمبي 2036» المرحلة الخاصة بفئتي تحت 13 و15 سنة، والتي تركز على تطوير اللاعبين الواعدين وتهيئتهم للمراحل التنافسية المتقدمة.