أوقعت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ سريان هدنة مع حزب الله 380 قتيلاً على الأقل، وفق ما أعلن وزير الصحة راكان ناصر الدين، الثلاثاء.
وكان مسؤول في الوزارة أفاد بأن 22 طفلاً و39 امرأة في عداد القتلى خلال الهدنة.
وأفاد الوزير خلال مؤتمر صحفي بـ«اعتداء ممنهج مستمر على المدنيين»، على الرغم من إعلان سريان وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 17 إبريل/نيسان، وصفه بـ«الهش وغير الواقعي». وأحصى سقوط «380 قتيلاً خلال وقف إطلاق النار و1122 جريحاً».
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات دامية وعمليات تفجير ونسف للمنازل في البلدات الحدودية. ويرد حزب الله باستهداف قواتها التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد بالصواريخ والمسيّرات. ويتبنى أحياناً هجمات على شمال إسرائيل.
ومنذ اندلاع الحرب، أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 108 مسعفين وعاملين في الطواقم الصحية وإصابة 249 آخرين بجروح عدا عن تضرر 16 مستشفى.
ووصف ناصر الدين ما تتعرض له الطواقم الإسعافية من ضربات مباشرة بـ«مجزرة». وقال: «لا مسلحين ولا عسكريين في السيارات، ليس فيها إلا مسعفين ومعدات إسعافية وجرحى بخلاف ادعاءات الجيش الإسرائيلي».
وتتهم إسرائيل حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف والمنشآت الطبية لـ«أهداف عسكرية»، الأمر الذي ينفيه الحزب بالمطلق.