فضح تحديث رسمي لتطبيق «دعم أبل» عن غير قصد كواليس التطوير البرمجي داخل الشركة، بعدما تضمن الإصدار الأخير ملفات تقنية تظهر اعتماد مهندسي «أبل» على أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة «أنثروبيك» لبناء أنظمتهم.
ورصد خبراء تقنيين ملفات تحمل اسم «Claude.md» في النسخة العامة للتطبيق، وهي مستندات توجيهية مخصصة حصراً لبيئات التطوير البرمجي بنموذج «كلاود»، ما أكد أن «أبل» تستخدم تقنيات منافسيها لتسريع عمليات التكويد (Coding) وتطوير الواجهات البرمجية.
وكشفت التسريبات عن نظام داخلي يسمى «Juno AI» يدير المحادثات مع العملاء، حيث يتم دمج الذكاء الاصطناعي مع التدخل البشري بسلاسة فائقة تجعل التمييز بينهما صعباً على المستخدم.
ورغم مسارعة «أبل» لسحب التحديث وتصحيح الخطأ في غضون ساعات، إلا أن الحادث أثبتت أن «كلاود» هو المحرك المفضل لمهندسي «أبل» خلف الكواليس، متفوقاً على شركاء الشركة المعلنين مثل «OpenAI» و«غوغل» في مهام البرمجة الإنتاجية.
ورصد خبراء تقنيين ملفات تحمل اسم «Claude.md» في النسخة العامة للتطبيق، وهي مستندات توجيهية مخصصة حصراً لبيئات التطوير البرمجي بنموذج «كلاود»، ما أكد أن «أبل» تستخدم تقنيات منافسيها لتسريع عمليات التكويد (Coding) وتطوير الواجهات البرمجية.
وكشفت التسريبات عن نظام داخلي يسمى «Juno AI» يدير المحادثات مع العملاء، حيث يتم دمج الذكاء الاصطناعي مع التدخل البشري بسلاسة فائقة تجعل التمييز بينهما صعباً على المستخدم.
ورغم مسارعة «أبل» لسحب التحديث وتصحيح الخطأ في غضون ساعات، إلا أن الحادث أثبتت أن «كلاود» هو المحرك المفضل لمهندسي «أبل» خلف الكواليس، متفوقاً على شركاء الشركة المعلنين مثل «OpenAI» و«غوغل» في مهام البرمجة الإنتاجية.
البرنامج الجديد