أصدرت محكمة الجنايات الكبرى الأردنية قراراً، بسجن أب ثلاثيني، 20 سنة مع الأشغال الشاقة، بعد إدانته بجريمة قتل ابنه (7 أعوام)، في جريمة مروعة، أثارت الرأي العام.
بلاغ بعد طلاق الأبوين واختفاء الابن
كشفت تفاصيل الجريمة التي حدثت خلال يونيو/ حزيران الماضي، من العام الماضي، قبل صدور الحكم منذ أيام ورود بلاغ من طليقة المتهم حول افتقاد تواصلها مع ابنهما، وغيابه في ظروف غامضة.
ودلت التحقيقات على أن الطفل كان يعيش في كنف والده في محافظة العقبة الجنوبية، بعد انفصال الأب عن زوجته، وذهب الابن إلى والدته خلال عيد الأضحى، ثم عاد إلى أبيه.
خلافات مع الأم وحجة عدم القدرة على رعاية الطفل
جاء في ملفات الادعاء العام، أن الأب ونتيجة خلافات عميقة مع زوجته، قرر إغاظتها، بالتخلص من ابنهما بحجة عدم القدرة على تربيته ورعايته، فجهز أداة حادة (سكين)، ووضعها في المطبخ.
طعن ابنه بسكين في صدره وجز عنقه
وفي التاسعة صباح اليوم التالي، توجه الأب إلى طفله وغافله، وطعنه في صدره بواسطة السكين التي اخترقت جسد الابن الصغير، ثم قام بجز عنقه من الأمام، وقطع القصبة الهوائية والشرايين، وتركه ينزف.
تغطية الجثة، ونقلها إلى غرفة في الطابق الثاني
وبعدما تأكد من وفاة الطفل، قام بتغطية الجثة بواسطة غطاء سرير، ونقلها إلى غرفة في الطابق الثاني، وعاد إلى تنظيف مسرح الجريمة في الطابق الأول.
في اليوم الثاني حضر والد المدان إلى المنزل، وسأل عن حفيده، فزعم القاتل أن الطفل خرج للعب مع أبناء جيله في الشارع.
هروب قبل اكتشاف الجريمة والقبض على الأب
وفي اليوم الثالث على الجريمة، هرب الجاني من المنزل، وتوارى عن الأنظار، قبل ورود بلاغ بشأن تغيب الطفل، واكتشاف مكان الجثة، وإلقاء القبض على الأب.
وأورد تقرير الطب الشرعي، بعد تشرح الجثة بوجود قطع ذبحي في العنق، شمل قطع في الحنجرة والأوعية، إضافة إلى جرح طعني نافذ في التجويف الصدري، وأُسندت للموقوف تهمة جناية القتل العمد، وجنحة حمل وحيازة أداة حادة لاستخدامها في الجريمة.
الجاني يقر بارتكاب الجريمة
بعد مواجهة الأب، أقر بأنه مذنب، وارتكب الجريمة، وأصدرت المحكمة قبل أيام قراراً بسجنه 20 سنة مع الأشغال الشاقة في حكم وجاهي قابل للتمييز.