الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تراجع الأسهم الأمريكية والأوروبية والخليجية في ختام جلسة الثلاثاء

13 مايو 2026 06:21 صباحًا | آخر تحديث: 13 مايو 06:31 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
أحد المتداولين في بورصة نيويورك
أحد المتداولين في بورصة نيويورك
icon الخلاصة icon
تراجعت الأسهم بأمريكا وأوروبا والخليج بفعل تضخم أعلى ومخاوف هرمز وإيران؛ نيكاي ارتفع بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق
أغلق المؤشران ستاندرد اند بورز وناسداك في بورصة وول ستريت على انخفاض يوم الثلاثاء متراجعين عن مستويات قياسية، إذ دفعت بيانات ‌التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من المتوقع فضلا عن تزايد هشاشة وقف إطلاق ​النار بين الولايات ⁠المتحدة وإيران المستثمرين إلى الإقبال على جني الأرباح ‌قرب نهاية موسم نتائج ‌الربع الأول القوي للشركات.
وشكل ضعف أسهم شركات التكنولوجيا السبب الرئيسي لانخفاض المؤشر ناسداك، في حين ساعدت أسهم قطاع الرعاية الصحية، مدعومة بارتفاع أسهم شركة (هيومانا)، ‌في إبقاء المؤشر داو جونز في المنطقة الإيجابية.
ولا يزال ستاندرد اند بورز ⁠وناسداك قريبين من أعلى مستوياتهما على الإطلاق على الرغم من موجة البيع.
ومع انتهاء موسم الإعلان عن نتائج الشركات، يركز المستثمرون بشكل متزايد على التقييمات والاقتصاد الكلي والتطورات الجيوسياسية. وتراجع المؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، إلا أنه ارتفع بأكثر من 60 بالمئة هذا العام مستفيدا من الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي.
وقال ​جاي هاتفيلد، الرئيس التنفيذي ومدير المحافظ في شركة إنفراكاب في ‌نيويورك «كانت توقعاتنا أن السوق ستتجه إلى الاستقرار، ببساطة لأن الجشع يظهر خلال موسم إعلان النتائج، بينما يظهر الخوف بعده».
وأظهرت البيانات الاقتصادية أن أسعار المستهلكين ⁠ارتفعت بوتيرة أسرع مما توقعه المحللون، إذ واصل إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران تعطيل إمدادات النفط الخام.
إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران تعطيل إمدادات النفط الخام.
وأضاف هاتفيلد «التضخم لن يتحسن ما لم تنخفض أسعار ​النفط. ‌هذا هو الذي يمكنك ضبط ساعتك عليه».
ولم تُظهر أي مؤشرات على ‌حل قريب لإنهاء حرب إيران التي دخلت أسبوعها الحادي عشر. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار بات «على أجهزة الإنعاش» بعد أن رفضت ‌طهران مقترحا أمريكيا ‌لإنهاء الحرب، وتمسكها بقائمة مطالب وصفها ⁠ترامب بأنها «هراء».
وتشير البيانات المتاحة إلى أن المؤشر ستاندرد ‌اند بورز 500 خسر 11.16 نقطة، أو 0.15 بالمئة، ليغلق عند 7401.68 نقطة، بينما فقد المؤشر ناسداك المجمع 184.67 نقطة، أو ⁠0.70 بالمئة، ليغلق عند 26089.45 نقطة. وارتفع المؤشر داو جونز ​الصناعي 71.37 نقطة، أو 0.14 بالمئة، ليصل إلى 49775.84 نقطة.
وارتفع سهم شركة هيومانا بعد أن رفعت شركة بيرنشتاين السعر المستهدف له ⁠بمقدار 36 في المئة.
الوضع بالشرق الأوسط يدفع المؤشر الأوروبي للتراجع عند الإغلاق
أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا يوم الثلاثاء، وسط تراجع واسع النطاق للأسهم على المؤشر، بعد أن أدى تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ‌بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط وكبح الرغبة في المخاطرة.
وانخفض المؤشر ​واحدا بالمئة ⁠إلى 606.63 نقطة مع تراجع جميع البورصات الرئيسية في ‌أوروبا. وشهد المؤشر داكس الألماني ‌أكبر انخفاض بواقع 1.6 بالمئة.
وأثر تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز سلبا على الأسهم الأوروبية، مما أبقاها دون مستويات ما قبل الحرب مع استمرار المخاوف من التأثير ‌الاقتصادي لارتفاع أسعار النفط الخام.
وهبطت أسهم شركات التكنولوجيا 3.1 بالمئة وكانت أكبر ⁠الخاسرين خلال الجلسة متأثرة بالخسائر الحادة التي منيت بها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وشركات تصنيع الرقائق في وول ستريت.
وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا على مستوى العالم أداء قويا خلال الأسابيع القليلة الماضية، وكانت من بين الأسهم الأكثر ارتفاعا في أوروبا.
وقال فلوريان إيلبو رئيس قسم الاقتصاد الكلي لدى لومبار أودييه إنفستمنت ماندجرز «يُظهر ارتفاع أسعار النفط ​أيضا اعتماد أوروبا على الطاقة، وهذا الاعتماد يضر بالشركات الأوروبية أكثر من ‌أي مكان آخر. وفي ذلك تذكير مهم أيضا بأن أوروبا تعتمد على تلقي دعم عسكري وأمني، مما يفرض عليها قيودا».
وانعكاسا لضغوط الأسعار المتزايدة، أظهرت تقديرات نهائية ⁠أن التضخم في ألمانيا تسارع قليلا إلى 2.9 بالمئة في أبريل نيسان بينما ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة ثابتة في الشهر ذاته للشهر الثاني على التوالي.
وظلت أسهم شركات الدفاع تحت ضغط ونزلت 1.8 بالمئة ممددة خسائرها لليوم الرابع على التوالي.
وانخفض سهما بنكي باركليز ولويدز ‌البريطانيين ثلاثة وأربعة بالمئة ‌على التوالي.
وتأثر قطاع التأمين بعد أن ⁠هوى سهم مونيش ري ستة بالمئة بعد أن سجلت شركة ‌إعادة التأمين الألمانية إيرادات مخيبة للآمال في قطاع التأمين على الممتلكات والحوادث في الربع الأول.
وقفز سهم شركة اختبار المنتجات البريطانية إنترتك 6.4 ⁠بالمئة بعد أن قدم صندوق الاستثمار المباشر السويدي إي.كيو.تي عرضا نهائيا محسنا ​بقيمة 9.4 مليار جنيه إسترليني (12.7 مليار دولار) للاستحواذ على الشركة.
وصعد سهم باير الألمانية 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة أرباحا تشغيلية فصلية أعلى ⁠من المتوقع.
تراجع معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج
تراجعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج يوم الثلاثاء مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية والإسرائيلية ‌على إيران، وسط خلافات حادة بين طهران وواشنطن حول مقترح للسلام.
وهبط المؤشر السعودي 1.1 بالمئة بعد أن انخفض سهم مصرف الراجحي 1.6 بالمئة ونزول سهم أكوا باور 8.9 بالمئة. غير أن سهم عملاق النفط أرامكو السعودية ارتفع 0.6 بالمئة.

وظلت أسواق الأسهم في دول الخليج تحت الضغط بعد ‌أن رفض الرئيس الأمريكي أحدث مقترح من إيران، مما أدى إلى تزايد المخاوف من تجدد التوتر في المنطقة.
وقال ميلاد عزار محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي ⁠الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن أي تصعيد ربما يؤثر سلبا على ثقة المستثمرين ويحد من آمال التوصل إلى حل سريع.
وأضاف أن أزمة مضيق هرمز «ربما تؤدي إلى ​استمرار تعطيل الخدمات ‌اللوجستية ودفع أسعار النفط للارتفاع».
ونزل مؤشر دبي 0.6 بالمئة بعد ‌أن خسر بنك الإمارات دبي الوطني 2.7 بالمئة وسهم إعمار العقارية 2.1 بالمئة.
وهبط أيضا مؤشر أبوظبي 0.9 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم أدنوك للغاز ثلاثة بالمئة نتيجة ‌لتراجع أرباح الشركة ‌في الربع الأول.
وانخفض المؤشر القطري ​واحدا بالمئة عند الإغلاق. بالمقابل، ارتفع مؤشر البحرين 0.2 بالمئة إلى 1933 نقطة.
وخارج منطقة الخليج أغلق مؤشر الأسهم القيادية المصري منخفضا 0.8 بالمئة.
الرهان على الذكاء الاصطناعي يدعم نيكاي الياباني قرب 63 ألف نقطة
آسيوياً أغلق المؤشر نيكاي الياباني يوم الثلاثاء على ارتفاع بعد تعاملات متقلبة، إذ اشترى المستثمرون أسهم ‌شركات مرشحة للاستفادة من النمو في مجال الذكاء الاصطناعي.
وصعد ​نيكاي 0.52 ⁠بالمئة إلى 62742.57 نقطة بعد ‌أن سجل تراجعا لفترة وجيزة. وارتفع المؤشر ‌توبكس الأوسع نطاقا 0.83 بالمئة إلى 3872.9.
وقال شوتارو ياسودا محلل الأسواق لدى توكاي طوكيو انتليجنس لابوراتوري «عاود ‌المستثمرون شراء الأسهم المرتبطة بالرقائق الإلكترونية عند انخفاضها، مما ساعد ⁠نيكي على الإغلاق على ارتفاع».
وخلال الجلسة، باع المستثمرون الأسهم المرتبطة بالرقائق الإلكترونية بعد انخفاض مؤشر الأسهم الكوري الجنوبي بشكل حاد.
لكن سهم طوكيو إلكترون تعافى من خسائره المبكرة ليغلق على ارتفاع 0.14 بالمئة.
ومحا ​سهم أدفانتست معظم خسائره التي بلغت 1.5 بالمئة، ‌ليغلق على انخفاض 0.26 بالمئة.
وقفز سهم فوروكاوا إلكتريك 16 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لكابلات الألياف ⁠الضوئية تقسيم أسهمها.
وقفز سهم فوجيكورا المنافسة 11.6 بالمئة.
وكان السهمان الأكثر ارتفاعا من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكاي.
وتقدم ​سهم ‌إيبيدن 5.7 بالمئة بعد أن رفعت الشركة المصنعة ‌لمكونات الهواتف الذكية توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح.
وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في مجال التكنولوجيا 4.25 بالمئة قبل إعلان نتائجها ‌الفصلية غدا ‌الأربعاء.
وارتفع سهما ميتسوبيشي كورب وميتسوي ⁠آند كو 4.72 بالمئة و 3.88 بالمئة على ‌الترتيب. وانخفض سهم فاست ريتيلينج المالكة لعلامة يونيكلو التجارية 3.77 بالمئة، مما شكل أكبر ضغط على نيكاي.
من ⁠بين أكثر من 1600 سهم متداول ​في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 42 بالمئة، وانخفض 53 بالمئة، وظل 3 بالمئة دون تغيير.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة