الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«تراث الإمارات فخر واعتزاز» في أم القيوين

13 مايو 2026 16:57 مساء | آخر تحديث: 13 مايو 17:02 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«تراث الإمارات فخر واعتزاز» في أم القيوين
«تراث الإمارات فخر واعتزاز» في أم القيوين
icon الخلاصة icon
افتتاح معرض «تراث الإمارات فخر واعتزاز» بأم القيوين بمشاركة متاحف شخصية وفنانين لعرض مقتنيات تراثية متنوعة
افتتح الشيخ صقر بن سعود بن راشد المعلا، رئيس دائرة الحكومة الرقمية بأم القيوين، الأربعاء، معرض «تراث الإمارات فخر واعتزاز» الذي ينظمه المركز الثقافي بأم القيوين احتفاء باليوم العالمي للمتاحف، بمشاركة نخبة من أصحاب المتاحف الشخصية والفنانين التشكيليين والجهات الثقافية والتراثية.
وأكد الشيخ صقر بن سعود بن راشد المعلا، أن المتاحف الشخصية تمثل إحدى الركائز الثقافية المهمة في حفظ الموروث الوطني ونقل تفاصيل الحياة الإماراتية الأصيلة إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي بتاريخ الآباء والأجداد ويرسخ قيم الهوية والانتماء الوطني.
وقال إن ما تشهده الإمارات من اهتمام متواصل بالتراث والثقافة يجسد رؤية القيادة الرشيدة في صون الموروث الحضاري باعتباره جزءاً أصيلاً من مسيرة التنمية الوطنية، مشيراً إلى أن دعم أصحاب المتاحف الشخصية والمبادرات الثقافية يسهم في توثيق الذاكرة المجتمعية والمحافظة على العناصر التراثية التي تعكس تاريخ الإمارات وتطورها الحضاري.
وأضاف: "المعرض بما يضمه من مقتنيات تراثية وأعمال فنية متنوعة يعكس حرص أبناء الإمارات على الحفاظ على تراثهم الوطني وإبرازه بصورة حضارية معاصرة، مؤكداً أهمية مواصلة تنظيم الفعاليات الثقافية التي تسلط الضوء على الموروث الشعبي وتعزز حضوره في وجدان المجتمع والأجيال الجديدة".
ويضم المعرض، مقتنيات تراثية نادرة تجسد ملامح الحياة الإماراتية القديمة وعبق الماضي، بينها مجموعة واسعة من الأدوات الشعبية والتحف التراثية التي تعكس تفاصيل الحياة الاجتماعية والبحرية والبرية التي عاشها الأجداد، في أجواء ثقافية جسدت أصالة التراث الإماراتي وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الارتباط بالموروث الشعبي.
وشهد المعرض مشاركة عدد من أصحاب المتاحف الشخصية الذين عرضوا مقتنياتهم التراثية الخاصة، من بينهم متحف عبدالكريم عبدالله نقي، ومتحف محمد عبدالله عبدالرحمن، ومتحف الدكتور هاني حسني زعرب، ومتحف محمد أحمد الشحي، إلى جانب مشاركة عدد من الفنانين التشكيليين الذين قدموا أعمالاً ولوحات فنية مستوحاة من البيئة والتراث الإماراتي.
وتضمنت المعروضات مجموعة مميزة من الخناجر الإماراتية ذات التصميمات التراثية، وأدوات مدرسية قديمة، وأدوات خياطة وأزياء تقليدية للرجل والمرأة، إضافة إلى أدوات مستخدمة في البيئة البرية والزراعية، إلى جانب أجهزة ومعدات قديمة شملت أجهزة اللاسلكي والراديو والهاتف وإصدارات قديمة لأشرطة الفيديو، بما يعكس التحولات التي شهدها المجتمع الإماراتي عبر العقود الماضية.
كما شمل الحدث عرض مجموعة من الطوابع البريدية الخاصة بإصدارات الإمارات، إلى جانب بطاقات اتصالات قديمة كانت تصدرها شركات الاتصالات في مناسبات مختلفة، فيما قدمت جمعية الفنون والمسرح بأم القيوين عرضاً للبيئة البحرية تضمن نماذج للسفن القديمة وأدوات الغوص التقليدية واستعراض أسماء نواخذة الغوص والسفر في إمارة أم القيوين، بهدف توثيق الإرث البحري وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ الآباء والأجداد المرتبط بالبحر والغوص والتجارة البحرية. وشارك عدد من الفنانين التشكيليين من مؤسسة «ديزاين جاليري» بأعمال فنية ومجسمات تاريخية لمعالم إماراتية بارزة، إلى جانب مجسمات للمنازل القديمة التي تجسد تطور العمارة التراثية عبر الزمن، فضلاً عن لوحات فنية لمناطق تاريخية في إمارة أم القيوين.
كما عرضت الفنانة التشكيلية شذى الطنيجي أعمالاً فنية مستوحاة من الموارد الطبيعية استخدمت فيها كرب النخل بأسلوب فني يعكس البيئة الإماراتية الأصيلة، فيما قدمت الفنانة التشكيلية عائشة غانم الشحي مجموعة من اللوحات والمجسمات المصنوعة من الصدف والمحار والشعاب المرجانية، جسدت من خلالها ملامح التراث البحري الإماراتي بأسلوب إبداعي مبتكر.
«تراث الإمارات فخر واعتزاز» في أم القيوين
«تراث الإمارات فخر واعتزاز» في أم القيوين
«تراث الإمارات فخر واعتزاز» في أم القيوين

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة