يتصدّر تابوت نادر على شكل إنسان، يرجع إلى عصر أمنحتب الثالث، قائمة الآثار المصرية المقرر عرضها في معرض كنوز الفراعنة بمتحف دي يونج في سان فرانسيسكو، الذي ينطلق خلال الأسبوع الأول من أغسطس، ويستمر حتى مطلع العام المقبل، ويتضمن أكثر من مئة قطعة أثرية نادرة.
ويغطي المعرض الذي يستمر نحو ستة أشهر في العديد من ولايات أمريكا الشمالية، ثلاثة آلاف عام من التاريخ المصري القديم، بدءاً من عصر الأسر المبكرة إلى العصر المتأخر، عبر أكثر من 130 قطعة أثرية تتراوح بين الأدوات اليومية والكنوز الملكية التي عثر عليها خلال الفترة الأخيرة في البر الغربي بالأقصر، وتتراوح بين التماثيل الجرانيتية الضخمة، والمجوهرات الذهبية المصنوعة بدقة متناهية.
وتعد معارض كنوز الفراعنة، أبرز المعارض المتحركة حول العالم، وإحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها وزارة السياحة والآثار المصرية للترويج السياحي لمصر، عبر جولات عالمية واسعة النطاق من خلال معارض مؤقتة، تهدف إلى التعريف بثراء الحضارة المصرية وتشجيع السياحة إلى مصر، وتتضمن قطعاً أثرية نادرة وتوابيت ملونة وحلياً ذهبية.