استعرض صندوق أبوظبي للتنمية أثر عدد من مشاريعه التنموية التي أسهمت مجتمعة، في تحسين حياة أكثر من 1.3 مليون أسرة في مختلف الدول النامية حول العالم، وذلك في إطار التزامه المستمر بدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وتعزيز المجتمعات من خلال استثمارات استراتيجية ذات أثر ملموس.
يأتي ذلك بالتزامن مع اليوم الدولي للأسر، و«عام الأسرة 2026» في دولة الإمارات، والذي يركز على تعزيز التماسك الأسري وترسيخ مجتمعات شاملة وقادرة على الصمود كأساس للتنمية المستدامة، بما يعكس رؤية القيادة الرشيدة لدور الأسرة، باعتبارها الركيزة الأساسية لمجتمعات مستقرة ومزدهرة.
وقال محمد سيف السويدي، مدير عام الصندوق: «في اليوم الدولي للأسر، نستذكر الدور المحوري الذي تؤديه الأسرة باعتبارها حجر الأساس في بناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة وقادرة على الصمود. ونحن في صندوق أبوظبي للتنمية ننظر إلى تمويل التنمية المستدامة كاستثمار في الإنسان، حيث يهدف كل مشروع ندعمه في نهاية المطاف إلى تحسين جودة الحياة، وتمكين المجتمعات من الازدهار».
وتواصل مشاريع الصندوق تحقيق أثر إنساني ملموس من خلال تمكين المرأة، ودعم وصول الأطفال إلى التعليم والخدمات الأساسية، ومساعدة الأسر على بناء سبل عيش أكثر استقراراً واستدامة.
وتظهر هذه النتائج عبر مشاريع الصندوق العالمية، ففي لاوس، يسهم مشروع تطوير الطريق الوطني الجنوبي رقم 13 في تعزيز الربط اللوجستي، وتوسيع الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية، ودعم الإنتاج الزراعي والتدفقات التجارية. ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر من 48 ألف أسرة سنوياً، وهو ما ينعكس إيجاباً على أكثر من 255 ألف شخص.
وفي توغو، أسهمت توسعة مجمع محمد بن زايد للطاقة الشمسية في دعم الوصول إلى طاقة نظيفة وموثوقة لنحو 158 ألف أسرة. كما أسهمت مشاريع الطاقة المتجددة التي يدعمها الصندوق في كل من ليبيريا والنيجر وتوغو في تحسين الوصول إلى الكهرباء لنحو 750 ألف أسرة.