الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أزمة صحية مفاجئة.. نقل ملكة الدنمارك إلى المستشفى بعد عامين من تنازل تاريخي عن العرش

15 مايو 2026 18:25 مساء | آخر تحديث: 15 مايو 18:54 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أزمة صحية مفاجئة.. نقل ملكة الدنمارك إلى المستشفى بعد عامين من تنازل تاريخي عن العرش
أزمة صحية مفاجئة.. نقل ملكة الدنمارك إلى المستشفى بعد عامين من تنازل تاريخي عن العرش
icon الخلاصة icon
نقل الملكة مارغريت إلى المستشفى لمتابعة مشاكل قلبية؛ القصر: متعبة ومعنوياتها جيدة، وتزايد القلق بعد تنحيها 2024 وأزمات صحية سابقة
دخلت الملكة مارغريت الثانية إلى المستشفى بسبب مشاكل تتعلق بصحة القلب، وذلك بعد عامين فقط من قرارها المفاجئ بالتنازل عن العرش، في خطوة تاريخية غير مسبوقة داخل المملكة الدنماركية منذ قرابة 900 عام.

القصر الملكي: «متعبة لكنها بروح معنوية جيدة»

أعلن الديوان الملكي الدنماركي، في بيان رسمي صدر مساء الخميس 14 مايو، أن الملكة مارغريت البالغة من العمر 86 عاماً نُقلت إلى مستشفى «ريغشوسبيتاليت» لإجراء فحوصات طبية ومتابعة حالتها الصحية المتعلقة بالقلب.
وأوضح البيان أن الملكة ستبقى تحت الملاحظة الطبية طوال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكداً أنها «تشعر بالإرهاق لكنها في حالة معنوية جيدة»، مع وعد بالكشف عن أي مستجدات لاحقاً.

بعد تنازل تاريخي عن العرش.. المخاوف الصحية تتجدد

وكانت الملكة مارغريت قد أحدثت صدمة كبيرة مطلع عام 2024 عندما أعلنت، خلال خطاب رأس السنة، تخليها عن العرش بعد أكثر من خمسة عقود من الحكم، لتصبح أول ملك دنماركي يتنازل طوعاً عن العرش منذ قرون طويلة.
وانتقل العرش آنذاك إلى ابنها الأكبر الملك فريدريك، بينما أصبحت زوجته الأسترالية المولد ملكة للدنمارك.
وربطت مارغريت قرارها في ذلك الوقت بظروفها الصحية، مشيرة إلى أنها خضعت لعملية جراحية كبيرة في الظهر خلال عام 2023، وهو ما دفعها للتفكير في تسليم المسؤولية إلى الجيل التالي.
وقالت في خطابها الشهير حينها إن الجراحة جعلتها تعيد النظر في المستقبل وتفكر في «الوقت المناسب لنقل المسؤولية».

أزمات صحية خلال السنوات الأخيرة

ولم تكن هذه الأزمة الصحية الأولى للملكة، إذ تعرضت خلال العامين الماضيين لعدة وعكات صحية، من بينها دخول المستشفى بعد تعرضها لسقوط مفاجئ، إضافة إلى إصابتها بنزلة برد حادة أبعدتها عن عدد من المناسبات الرسمية.
ورغم تنازلها عن العرش، واصلت الظهور في بعض الفعاليات العامة والاحتفالات الرسمية، محتفظة بلقب «جلالة الملكة».

أزمة داخل العائلة المالكة بسبب أحفادها

لم تتوقف المفاجآت التي صنعتها الملكة مارغريت عند قرار التنحي فقط، بل سبقتها أزمة أثارت جدلاً واسعاً داخل العائلة المالكة، بعدما قررت سحب الألقاب الملكية من أبناء ابنها الأصغر الأربعة.
وأصبح الأحفاد يُعرفون لاحقاً بألقاب «كونت» و«كونتيسة مونبيزا»، بدلاً من ألقاب «أمير» و«أميرة»، في خطوة بررتها الملكة بأنها تهدف إلى «تحديث المؤسسة الملكية ومنح الأحفاد حرية أكبر في رسم حياتهم بعيداً عن القيود الملكية».
أثار القرار حينها توتراً داخل الأسرة، خصوصاً بعد تصريحات الأميرة ماري التي أكدت أن العائلة شعرت بالألم بسبب الطريقة التي تم بها تنفيذ القرار، قبل أن تنتقل الأسرة لاحقاً للإقامة في واشنطن حيث بدأ الأمير يواكيم عملاً بالسفارة الدنماركية.

ترقب واسع لحالة ملكة الدنمارك

تحظى الملكة مارغريت بمكانة استثنائية داخل الدنمارك، إذ تُعد واحدة من أكثر الشخصيات الملكية شعبية واحتراماً في أوروبا، بعدما ارتبط اسمها بفترة طويلة من الاستقرار والتحديث داخل المملكة.
ومع استمرار بقائها في المستشفى لإجراء الفحوصات، يترقب الدنماركيون والعالم أي تطورات جديدة بشأن حالتها، وسط تمنيات واسعة بتعافيها سريعاً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة