أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن قواته تسيطر على 60% من غزة، في ما يُظهر أنها وسّعت من نطاق سيطرتها داخل القطاع إلى أبعد مما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وجاءت تصريحات نتنياهو فيما لا يزال القطاع الفلسطيني يشهد أعمال عنف يومية، وفي ظلّ تعثّر الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة ووضع نهاية دائمة للحرب.
وقال نتنياهو خلال فعالية لمناسبة «يوم القدس» الخميس: «خلال العامين الماضيين، أظهرنا للعالم أجمع القوة الهائلة الكامنة في شعبنا ودولتنا وجيشنا وتراثنا».
وأضاف: «أعدنا جميع رهائننا إلى الوطن، حتى آخر واحد منهم»، في إشارة إلى أحد الأهداف الرئيسية المعلنة للحرب في غزة. وتابع: «هناك من كان يقول: انسحبوا، انسحبوا! نحن لم ننسحب. اليوم نسيطر على 60%، وغداً سنرى».
وينصّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» داخل غزة، مع بقائها مسيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع.
وتعدّ تصريحات نتنياهو أول تأكيد رسمي على توسيع الجيش نطاق انتشاره، بعد تقارير إعلامية تحدّثت في الأسابيع الأخيرة عن تقدّم القوات الإسرائيلية نحو ما يُسمّى «الخط البرتقالي».
وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة إطلاق سراح آخر الرهائن الذين احتجزتهم «حماس» في غزة، وذلك مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.
أما المرحلة الثانية، فتشمل قضايا معقّدة، لعلّ من أبرزها نزع سلاح حماس، يليه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة. ومع تعثّر التقدّم في هذه الملفات خلال المفاوضات الجارية بين حماس والوسطاء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يستعدّ لاستئناف القتال في غزة، إذا رفضت الحركة نزع سلاحها.
ولوّح نتنياهو في مناسبات عدة بأن إسرائيل ستستأنف الحرب إذا لم تتخلَّ حماس عن سلاحها.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، قُتل حوالي 850 فلسطينياً بحسب وزارة الصحة في غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.وخلال الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده في غزة.
وجاءت تصريحات نتنياهو فيما لا يزال القطاع الفلسطيني يشهد أعمال عنف يومية، وفي ظلّ تعثّر الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة ووضع نهاية دائمة للحرب.
وقال نتنياهو خلال فعالية لمناسبة «يوم القدس» الخميس: «خلال العامين الماضيين، أظهرنا للعالم أجمع القوة الهائلة الكامنة في شعبنا ودولتنا وجيشنا وتراثنا».
وأضاف: «أعدنا جميع رهائننا إلى الوطن، حتى آخر واحد منهم»، في إشارة إلى أحد الأهداف الرئيسية المعلنة للحرب في غزة. وتابع: «هناك من كان يقول: انسحبوا، انسحبوا! نحن لم ننسحب. اليوم نسيطر على 60%، وغداً سنرى».
وينصّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» داخل غزة، مع بقائها مسيطرة على أكثر من 50% من أراضي القطاع.
وتعدّ تصريحات نتنياهو أول تأكيد رسمي على توسيع الجيش نطاق انتشاره، بعد تقارير إعلامية تحدّثت في الأسابيع الأخيرة عن تقدّم القوات الإسرائيلية نحو ما يُسمّى «الخط البرتقالي».
وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة إطلاق سراح آخر الرهائن الذين احتجزتهم «حماس» في غزة، وذلك مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين لدى إسرائيل.
أما المرحلة الثانية، فتشمل قضايا معقّدة، لعلّ من أبرزها نزع سلاح حماس، يليه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة. ومع تعثّر التقدّم في هذه الملفات خلال المفاوضات الجارية بين حماس والوسطاء، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش يستعدّ لاستئناف القتال في غزة، إذا رفضت الحركة نزع سلاحها.
ولوّح نتنياهو في مناسبات عدة بأن إسرائيل ستستأنف الحرب إذا لم تتخلَّ حماس عن سلاحها.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، قُتل حوالي 850 فلسطينياً بحسب وزارة الصحة في غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.وخلال الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده في غزة.