أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، أنه أجرى «محادثة هاتفية جيدة» مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد توترات دفعت واشنطن إلى إعلان سحب خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا.
وكتب ميرتس على منصة «إكس»: «أجريت محادثة هاتفية جيدة مع دونالد ترامب لدى عودته من الصين»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة وألمانيا شريكان موثوقان ضمن حلف شمال الأطلسي القوي».
وتحدث ميرتس في منشوره على «إكس»، الجمعة ،عن نقاط الاتفاق مع واشنطن في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وكتب: «نتفق على أن إيران يجب أن تجلس الآن إلى طاولة المفاوضات. يجب عليها فتح مضيق هرمز. يجب ألا تمتلك طهران أسلحة نووية».
وأضاف: «تحدثنا أيضاً عن حل سلمي لأوكرانيا، ونسقنا مواقفنا قبل قمة الناتو في أنقرة» يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.
وكتب ميرتس على منصة «إكس»: «أجريت محادثة هاتفية جيدة مع دونالد ترامب لدى عودته من الصين»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة وألمانيا شريكان موثوقان ضمن حلف شمال الأطلسي القوي».
وتحدث ميرتس في منشوره على «إكس»، الجمعة ،عن نقاط الاتفاق مع واشنطن في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وكتب: «نتفق على أن إيران يجب أن تجلس الآن إلى طاولة المفاوضات. يجب عليها فتح مضيق هرمز. يجب ألا تمتلك طهران أسلحة نووية».
وأضاف: «تحدثنا أيضاً عن حل سلمي لأوكرانيا، ونسقنا مواقفنا قبل قمة الناتو في أنقرة» يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.
في مطلع مايو/أيار الجاري، أعلنت الولايات المتحدة سحب نحو خمسة آلاف جندي أمريكي من ألمانيا خلال عام، أي نحو 15% من قواتها المتمركزة هناك، بعدما أعرب ترامب عن استيائه من مواقف للمستشار الألماني بشأن الحرب في إيران. وأثار ميرتس استياء البيت الأبيض بقوله خلال زيارة لإحدى المدارس الألمانية في 27 إبريل/نيسان الماضي، أن إيران «تُذل» واشنطن على طاولة المفاوضات.
وتعمل ألمانيا بقيادة فريدريش ميرتس على تعزيز قواتها المسلحة في مواجهة روسيا، وتقليل اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة في مجال الدفاع.
وتعمل ألمانيا بقيادة فريدريش ميرتس على تعزيز قواتها المسلحة في مواجهة روسيا، وتقليل اعتماد أوروبا على الولايات المتحدة في مجال الدفاع.