طوّر مهندسون من جامعة نورث وسترن الأمريكية، جهازاً لاسلكياً صغيراً يثبّت على الصدر لاستشعار مستويات التوتر الكامنة في أعماق الجسم في الوقت الفعلي، محاكياً بآلية عمله «جهاز كشف الكذب» ولكن بتصميم مرن وخفيف يزن أقل من 8 غرامات.
ويقوم الجهاز الذي يشبه الضمادة الطبية، بمراقبة خمس إشارات جسدية متزامنة تشمل نشاط القلب، وأنماط التنفس، والتعرق، وتدفق الدم، ودرجة الحرارة، ما يمنح الأطباء صورة شاملة عن حالة الإجهاد لدى المرضى، خاصة الفئات التي لا تستطيع التواصل بوضوح مثل الرضع وكبار السن.
ويعتمد الابتكار على خوارزميات التعلم الآلي لتحليل البيانات المنقولة لاسلكياً إلى الهواتف الذكية، ما يتيح تتبع شدة التوتر ومدته على مدار الساعة. وأثبت الجهاز فاعلية عالية في تجارب واقعية شملت غرف الطوارئ واختبارات النوم، حيث رصد بدقة علامات الإجهاد التي تسبق إدراك الشخص لها بوعي، ما يساعد على منع المضاعفات الطبية الناتجة عن التوتر المزمن وتوفير وسيلة غير جراحية لمراقبة الصحة العقلية والجسدية بدقة تضاهي المعدات المختبرية الضخمة.