عاد وفد اتحاد الإمارات لألعاب القوى إلى أرض الوطن، عقب المشاركة المتميزة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة 2026، التي أُقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، بعدما نجح أبطال وبطلات الإمارات في تحقيق 12 ميدالية ملونة، إلى جانب تسجيل أرقام وإنجازات جديدة.
وشهدت البطولة تألقاً لافتاً للمنتخب الإماراتي، كان أبرز نتائجه إحراز الميدالية الذهبية في منافسات رمي القرص للسيدات، إضافة إلى برونزية فئة الشابات.
وكان في مقدمة مستقبلي البعثة محمد المر، وخالد النابلسي سفير الإنسانية ونائب رئيس المنظمة العربية لدعم المواهب ورئيس اللجنة الإعلامية لاتحاد ألعاب القوى، إلى جانب راشد آل علي، وجميلة عبدالله.
وأكد اللواء محمد المر، رئيس اتحاد ألعاب القوى، أن مشاركة منتخب الإمارات برئاسة محمد الخياط في دورة الألعاب الخليجية تمثل محطة رياضية مهمة تعكس المكانة المتطورة التي وصلت إليها الرياضة الإماراتية، والدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة.
وقال المر إن اتحاد ألعاب القوى يحرص دائماً على الظهور بالصورة المشرفة التي تليق باسم دولة الإمارات في مختلف المحافل الخليجية والعربية والدولية، مشيراً إلى أن المنتخب خاض المنافسات بطموحات كبيرة وثقة عالية بعد فترة إعداد متكاملة ركزت على الجوانب الفنية والبدنية والنفسية.
وأضاف أن البطولة مثلت فرصة مثالية لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك بين الرياضيين الخليجيين، إلى جانب دورها في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن الرياضة الخليجية أصبحت نموذجاً للتقارب والتنافس الشريف.
من جانبه، أكد الدكتور خالد النابلسي أن مشاركة منتخب الإمارات في الدورة الخليجية الرابعة تمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الرياضة الإماراتية، وتعكس حجم العمل الكبير الذي يقوم به اتحاد ألعاب القوى لإعداد جيل قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الرياضية.
وأشار إلى أن المشاركة الإماراتية جاءت بروح تنافسية عالية، عكست التطور الفني والبدني الذي وصل إليه اللاعبون واللاعبات، موضحاً أن البطولة الخليجية تُعد من أبرز الفعاليات الرياضية التي تسهم في اكتشاف وصقل المواهب وتعزز فرص الاحتكاك الرياضي بين أبناء دول مجلس التعاون.
وأضاف النابلسي أن ما شهدته الدورة يؤكد أن ألعاب القوى الإماراتية تسير بخطى ثابتة نحو المزيد من التميز، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة، والاهتمام المتواصل بتطوير البنية الرياضية وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية واللاعبين وفق أعلى المعايير.
وأكد أن اتحاد ألعاب القوى نجح خلال السنوات الماضية في بناء منظومة رياضية متكاملة تهدف إلى الاستثمار في الطاقات الشابة وإعداد أبطال قادرين على رفع اسم الدولة في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن المشاركات الخليجية تمثل قاعدة مهمة لبناء الخبرات وصناعة الثقة لدى اللاعبين الشباب.
وشهدت البطولة تألقاً لافتاً للمنتخب الإماراتي، كان أبرز نتائجه إحراز الميدالية الذهبية في منافسات رمي القرص للسيدات، إضافة إلى برونزية فئة الشابات.
وكان في مقدمة مستقبلي البعثة محمد المر، وخالد النابلسي سفير الإنسانية ونائب رئيس المنظمة العربية لدعم المواهب ورئيس اللجنة الإعلامية لاتحاد ألعاب القوى، إلى جانب راشد آل علي، وجميلة عبدالله.
وأكد اللواء محمد المر، رئيس اتحاد ألعاب القوى، أن مشاركة منتخب الإمارات برئاسة محمد الخياط في دورة الألعاب الخليجية تمثل محطة رياضية مهمة تعكس المكانة المتطورة التي وصلت إليها الرياضة الإماراتية، والدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة.
وقال المر إن اتحاد ألعاب القوى يحرص دائماً على الظهور بالصورة المشرفة التي تليق باسم دولة الإمارات في مختلف المحافل الخليجية والعربية والدولية، مشيراً إلى أن المنتخب خاض المنافسات بطموحات كبيرة وثقة عالية بعد فترة إعداد متكاملة ركزت على الجوانب الفنية والبدنية والنفسية.
وأضاف أن البطولة مثلت فرصة مثالية لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك بين الرياضيين الخليجيين، إلى جانب دورها في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن الرياضة الخليجية أصبحت نموذجاً للتقارب والتنافس الشريف.
من جانبه، أكد الدكتور خالد النابلسي أن مشاركة منتخب الإمارات في الدورة الخليجية الرابعة تمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الرياضة الإماراتية، وتعكس حجم العمل الكبير الذي يقوم به اتحاد ألعاب القوى لإعداد جيل قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل الرياضية.
وأشار إلى أن المشاركة الإماراتية جاءت بروح تنافسية عالية، عكست التطور الفني والبدني الذي وصل إليه اللاعبون واللاعبات، موضحاً أن البطولة الخليجية تُعد من أبرز الفعاليات الرياضية التي تسهم في اكتشاف وصقل المواهب وتعزز فرص الاحتكاك الرياضي بين أبناء دول مجلس التعاون.
وأضاف النابلسي أن ما شهدته الدورة يؤكد أن ألعاب القوى الإماراتية تسير بخطى ثابتة نحو المزيد من التميز، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة، والاهتمام المتواصل بتطوير البنية الرياضية وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية واللاعبين وفق أعلى المعايير.
وأكد أن اتحاد ألعاب القوى نجح خلال السنوات الماضية في بناء منظومة رياضية متكاملة تهدف إلى الاستثمار في الطاقات الشابة وإعداد أبطال قادرين على رفع اسم الدولة في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن المشاركات الخليجية تمثل قاعدة مهمة لبناء الخبرات وصناعة الثقة لدى اللاعبين الشباب.