اختتمت بطولة المواهب للرماية فعالياتها بنجاح كبير يومي السبت والأحد في نادي الشارقة الرياضي، وسط مشاركة واسعة بلغت 140 رامياً ورامية من مختلف الجنسيات والمستويات الفنية، في واحدة من أبرز البطولات المتخصصة الهادفة إلى اكتشاف وصقل المواهب الرياضية الواعدة في دولة الإمارات.
أُقيمت البطولة بتنظيم ودعم من لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للرماية، ضمن رؤية وطنية تهدف إلى دعم الرياضات التخصصية والفردية، وبناء قاعدة مستدامة من الرياضيين الموهوبين القادرين على تمثيل الدولة مستقبلاً في مختلف المحافل الرياضية.
وشهدت البطولة مشاركة واسعة للفئات العمرية من 12 إلى 16 عاماً ضمن منافسات البندقية الهوائية والمسدس الهوائي لمسافة 10 أمتار، لفئتي المحترفين والمبتدئين للبنين والبنات، حيث سادت أجواء تنافسية احترافية منحت الرياضيين فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب الخبرات الفنية والذهنية.
كما تميزت البطولة بحضور تنظيمي وفني لافت، إذ حرصت اللجنة المنظمة على تطبيق أعلى المعايير التشغيلية والتنظيمية، من خلال توفير نظام اعتماد إلكتروني باستخدام تقنية QR Code، وإدارة رقمية متكاملة للنتائج والجداول والمتابعة المباشرة للمشاركين، ما أسهم في تسهيل العمليات التشغيلية وتحسين تجربة الرياضيين والمنظمين والجمهور.
وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، ورئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، أن النجاح الكبير والإقبال الواسع على البطولة يعكسان نجاح رؤية الدولة في دعم الرياضات النوعية والاستثمار في المواهب الوطنية.
وقال: «نفخر بالمستويات الفنية والتنظيمية التي شهدتها بطولة المواهب للرماية، والتي تؤكد وجود جيل واعد يمتلك الشغف والطموح والقدرة على تمثيل دولة الإمارات مستقبلاً في مختلف المحافل الرياضية، كما تعكس البطولة أهمية استمرار العمل على تطوير برامج اكتشاف وصناعة الأبطال ضمن بيئة احترافية مستدامة».
من جانبه، أكد محمد سهيل النيادي، رئيس اتحاد الإمارات للرماية، أن البطولة تمثل محطة مهمة ضمن مبادرة «رماة المستقبل» وبرنامج الإمارات لتطوير الرماية.
وقال: «ما شهدناه من مشاركة واسعة ومستويات متميزة يعكس النجاح المتنامي لبرامج اكتشاف المواهب في رياضة الرماية، ويؤكد أهمية استمرار العمل المشترك بين الاتحاد والجهات الرياضية المختلفة لبناء جيل جديد من الأبطال».
وأضاف: «نعمل من خلال برنامج الإمارات لتطوير الرماية على بناء منظومة متكاملة تبدأ من اكتشاف المواهب، مروراً بالتطوير الفني والتنافسي، وصولاً إلى إعداد رياضيين قادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات باسم دولة الإمارات».
أُقيمت البطولة بتنظيم ودعم من لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، وبالتعاون مع اتحاد الإمارات للرماية، ضمن رؤية وطنية تهدف إلى دعم الرياضات التخصصية والفردية، وبناء قاعدة مستدامة من الرياضيين الموهوبين القادرين على تمثيل الدولة مستقبلاً في مختلف المحافل الرياضية.
وشهدت البطولة مشاركة واسعة للفئات العمرية من 12 إلى 16 عاماً ضمن منافسات البندقية الهوائية والمسدس الهوائي لمسافة 10 أمتار، لفئتي المحترفين والمبتدئين للبنين والبنات، حيث سادت أجواء تنافسية احترافية منحت الرياضيين فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب الخبرات الفنية والذهنية.
كما تميزت البطولة بحضور تنظيمي وفني لافت، إذ حرصت اللجنة المنظمة على تطبيق أعلى المعايير التشغيلية والتنظيمية، من خلال توفير نظام اعتماد إلكتروني باستخدام تقنية QR Code، وإدارة رقمية متكاملة للنتائج والجداول والمتابعة المباشرة للمشاركين، ما أسهم في تسهيل العمليات التشغيلية وتحسين تجربة الرياضيين والمنظمين والجمهور.
وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، ورئيس لجنة الإمارات لرعاية المواهب الرياضية ودعم الرياضة الوطنية، أن النجاح الكبير والإقبال الواسع على البطولة يعكسان نجاح رؤية الدولة في دعم الرياضات النوعية والاستثمار في المواهب الوطنية.
وقال: «نفخر بالمستويات الفنية والتنظيمية التي شهدتها بطولة المواهب للرماية، والتي تؤكد وجود جيل واعد يمتلك الشغف والطموح والقدرة على تمثيل دولة الإمارات مستقبلاً في مختلف المحافل الرياضية، كما تعكس البطولة أهمية استمرار العمل على تطوير برامج اكتشاف وصناعة الأبطال ضمن بيئة احترافية مستدامة».
من جانبه، أكد محمد سهيل النيادي، رئيس اتحاد الإمارات للرماية، أن البطولة تمثل محطة مهمة ضمن مبادرة «رماة المستقبل» وبرنامج الإمارات لتطوير الرماية.
وقال: «ما شهدناه من مشاركة واسعة ومستويات متميزة يعكس النجاح المتنامي لبرامج اكتشاف المواهب في رياضة الرماية، ويؤكد أهمية استمرار العمل المشترك بين الاتحاد والجهات الرياضية المختلفة لبناء جيل جديد من الأبطال».
وأضاف: «نعمل من خلال برنامج الإمارات لتطوير الرماية على بناء منظومة متكاملة تبدأ من اكتشاف المواهب، مروراً بالتطوير الفني والتنافسي، وصولاً إلى إعداد رياضيين قادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات باسم دولة الإمارات».