الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أمر تنفيذي أمريكي يحاصر كوبا تجارياً

18 مايو 2026 05:42 صباحًا | آخر تحديث: 18 مايو 06:22 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سيارة كلاسيكية تمر بجوار صور للزعيم الراحل فيدل كاسترو والرئيس السابق راؤول كاسترو والرئيس الحالي ميغيل دياز كانيل في هافانا
سيارة كلاسيكية تمر بجوار صور للزعيم الراحل فيدل كاسترو والرئيس السابق راؤول كاسترو والرئيس الحالي ميغيل دياز كانيل في هافانا
icon الخلاصة icon
شركتا CMA CGM وهاباج لويد تعلقان حجوزات الشحن من وإلى كوبا امتثالاً لأمر تنفيذي أمريكي موسع للعقوبات يهدد 60% من الحركة
أعلنت مجموعتا الشحن العملاقتان «سي.إم.إيه سي.جي.إم» و«هاباج لويد» يوم الأحد عن تعليق جميع حجوزاتهما من كوبا وإليها حتى إشعار آخر، وذلك امتثالا لأمر تنفيذي أمريكي صدر ‌في أول مايو أيار، في أحدث ضربة لاقتصاد الجزيرة التي تعصف بها الأزمات.
وذكر ​مصدران مطلعان أن ⁠التعليق المؤقت للطلبات الجديدة من اثنتين من كبريات شركات ‌الشحن في العالم ربما يعرض ‌نحو 60 بالمئة من حجم حركة الشحن الكوبية للخطر، مما يمثل ضربة قوية لبلد على وشك الانهيار بالفعل وسط الحصار النفطي الأمريكي الذي شل إمدادات الوقود إلى الجزيرة.
وذكرت «سي.إم.إيه سي.جي.إم» ‌في بيان عبر البريد الإلكتروني «امتثالا للأمر التنفيذي الأمريكي الصادر في أول مايو، ⁠قررت مجموعة الشحن الفرنسية تعليق حجوزاتها من كوبا وإليها حتى إشعار آخر». وأضافت أنها «تراقب الوضع عن كثب» وتعتزم تعديل عملياتها بما يتوافق مع اللوائح المعمول بها.
وقال متحدث باسم هاباج لويد إن المجموعة الألمانية ستعلق بالمثل الطلبات من كوبا «بسبب مخاطر الامتثال المرتبطة بالأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي في أول مايو».
العقوبات الأمريكية
ووسع الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ‌ترامب في أول مايو أيار نطاق العقوبات الأمريكية الحالية المفروضة على التجارة مع كوبا لتشمل «أي شخص أجنبي» يعمل في «قطاعات الطاقة والدفاع والمواد ذات الصلة والمعادن والتعدين والخدمات المالية... أو أي ⁠قطاع آخر من قطاعات الاقتصاد في كوبا».
وأوضح المصدران أن شحن البضائع من الصين سيكون الأكثر تأثرا بهذا القرار. وأضافا أن شمال أوروبا ومنطقة البحر المتوسط سيتأثران بشدة أيضا وكذلك ​جميع الشحنات ‌العالمية إلى كوبا.
وذكر المصدران أن أحد الاعتبارات الرئيسية وراء قرار التعليق هو ‌وقف أي شحنات من الجزيرة الخاضعة للحكم الشيوعي وإليها وتلك المرتبطة بشركة «جي.إيه.إي.إس.إيه»، وهي تكتل تجاري ضخم مرتبط بالجيش الكوبي الخاضع لعقوبات أمريكية مشددة.
وكان الأمر التنفيذي الأمريكي دفع أيضا شركة «شيريت إنترناشونال» الكندية ‌للتعدين إلى وقف ‌عمليات تعدين النيكل والكوبالت في كوبا بعد ⁠استثمارات استمرت لعقود.
‌أثر وخيم
ومن شأن قرار شركتي الشحن أن يكون له ‌أثر وخيم على واردات كوبا الحيوية للحفاظ على مخزون السلع في بلد يعاني أصلا من نقص حاد في الإمدادات وترشيد الاستهلاك.
وذكر المصدران أن ⁠هناك خيارات عدة مطروحة أمام شركتي «هاباج لويد» و«سي.إم.إيه سي.جي.إم». إذ ​يمكن للشركتين التوقف نهائيا عن الشحن إلى كوبا، أو بدلا من ذلك، التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب يسمح لهما بمواصلة الشحن فقط إلى ⁠القطاع الخاص في كوبا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة