قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه غير منفتح على تقديم أي تنازلات لطهران بعد تلقيه الرد الإيراني المحدث على مقترح السلام، واصفاً إياه بـ«المخيب للآمال».
وفي تلويح باستئناف شنّ الهجمات، قال ترامب إن إيران تعرف «ما سيحدث قريباً»، وذلك في وقت يستعد لعقد اجتماع أمني في غرفة العمليات لبحث استئناف الهجمات.
ورداً على سؤال لصحيفة "نيويورك بوست" حول تصريحه يوم الجمعة بأنه سيكون على استعداد لقبول وقف لمدة 20 عاماً لتخصيب اليورانيوم الإيراني، قاطع ترامب قائلاً: «أنا لست منفتحاً على أي شيء في الوقت الحالي».
وفي وقت سابق اليوم، نفى مسؤول أمريكي صحة ما تردد عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني خلال المفاوضات المحتملة، وذلك بعد تقديمها مقترحاً من 14 نقطة عبر باكستان.
وزعمت وسائل إعلام إيرانية، أن الولايات المتحدة دعمت اقتراح إيران بالتنازل مؤقتاً عن بعض العقوبات النفطية خلال فترة التفاوض، وهو ما اعتبره مراقبون مرونة كبيرة إذا ثبتت صحته، لكن مسؤولاً أمريكياً بارزاً نفى ذلك، وقال إن الولايات المتحدة لن تقدم هدايا مجانية، محذراً من أنه بدلاً من ذلك قد تلجأ واشنطن إلى التفاوض على وقع استئناف العمليات العسكرية؛ حيث يجتمع ترامب خلال ساعات مع فريقه الأمني في غرفة العمليات لبحث الخيارات العسكرية.