أثار الفنان المصري محمد رمضان جدلاً كبيراً بعد تعليقه على واقعة منع 3 مواطنين من دخول إحدى دور العرض في القاهرة أثناء محاولتهم مشاهدة فيلم «أسد»، بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي، مطالباً وزيرة الثقافة بتقديم «اعتذار رسمي لصعيد مصر».
محمد رمضان: إهانة للصعيد وكل المصريين
نشر محمد رمضان مقطع فيديو للمصريين الثلاثة عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، معبراً عن غضبه من الواقعة، خاصة أن أحدهم في عمر والده، قائلاً إن ما حدث «كسر خاطرهم»، وتساءل عن السبب وراء منعهم من دخول السينما وما علاقة «الجلابية» بالأمر.
ووجّه رمضان رسالة مباشرة إلى جيهان زكي وزيرة الثقافة المصرية قال فيها: «أرجو من سيادتك تقديم اعتذار رسمي لصعيد مصر.. دي مش إهانة ليهم، دي إهانة لينا كلنا».
فيلم أسد.. وأزمة السينمات
وفي فيديو آخر، تحدث رمضان عن أزمة عرض فيلم «أسد»، مؤكداً أن الفيلم لا يُعرض في عدد كبير من السينمات داخل مصر، رغم الإقبال الجماهيري عليه.
وأشار إلى وجود ما وصفه بـ«مافيا السينمات» التي تتحكم في توزيع الأفلام وأماكن عرضها، قائلاً إن بعض الجهات تمنع عرض الفيلم في مناطق كبيرة مثل مصر الجديدة.
وأضاف أن الغيرة والنجاح قد يكونان سبباً في التضييق على الفيلم، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يحظى بها بين الجمهور.
وحقق فيلم أسد إجمالي إيرادات، بعد 4 أيام عرض نحو 17 مليوناً و 432 ألف جنيه، مقابل بيع 112.4 ألف تذكرة.
مخرج أسد يتدخل في الأزمة
من جانبه، عبّر المخرج محمد دياب عن استيائه الشديد من الواقعة، ووصف ما حدث بأنه «جريمة» وتمييز غير مقبول ضد مصريين بسبب زيهم التقليدي.
وأكد دياب أن «الجلابية» تُعد جزءاً من الهوية المصرية، مشيراً إلى المفارقة في أن فيلم «أسد» نفسه يناقش قضايا العنصرية والتمييز.
وطالب إدارة السينما بتقديم اعتذار رسمي، وهدّد بسحب عرض الفيلم من السينما إذا لم يتم اتخاذ موقف واضح تجاه الواقعة.
محمد دياب يدعو للتحقيق في الواقعة
كما طالب محمد دياب كلًا من وزيرة الثقافة ووزير السياحة بفتح تحقيق في الواقعة ومراجعة السياسات المتبعة داخل بعض دور العرض، وأكد أن منع البعض بسبب ملابسهم أمر مرفوض ولا يليق بصورة مصر الثقافية والسياحية.
وأثارت الواقعة تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن الجلباب الصعيدي يمثل جزءاً أصيلاً من التراث والهوية المصرية، ولا يجوز التعامل معه باعتباره سبباً للتمييز أو المنع.