أكّد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أنه يُستحب لمن أراد الأضحية، وكذلك لمن نوى إشراكهم وإدخالهم معه في أجرها، ترك أخذ شيء من الشعر أو الأظافر من دخول شهر ذي الحجة حتى ذبح الأضحية؛ لقوله ﷺ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا».
وأوضح المجلس عبر منصة «إكس»: «فإن احتاج أن يأخذ شيئاً من شعره وأظافره: فلا يؤثر ذلك على صحة الأضحية؛ لأنَّه من المستحب ولا حرج فيه عند الحاجة».
وأضاف: «كما يُستحب ذلك لمن وكَّل غيره بالأضحية، سواء كان جهة خيرية معتمدة في الدولة أو وكل أهله أو قريباً أو صديقاً له».
وتابع: «وللمضحي في هذه الأيام المباركة متابعة ما اعتاد عليه من سائر الأمور الأخرى كاستخدام الطيب (التعطر)، أو صبغ الشعر، وما شابه ذلك من أمور الزينة وشؤون الحياة اليومية».
وأضاف: «نسأل الله تعالى أن يتقبّل منا أضحياتنا، وأن يجمّل ظاهرنا وباطننا بطاعته، وأن يديم على وطننا نعمة الخير والسكينة، والحمد لله رب العالمين».