نصح أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، مدرب الغريم ليفربول الهولندي آرني سلوت، بحرمان النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً) جناح الفريق من خوض آخر مباراة في الموسم على ملعب الأنفيلد أمام برنتفورد، الأحد المقبل، بسبب القنبلة التي فجّرتها تغريدته الأخيرة بحق مدربه.
ويعتقد روني أن صلاح تجاوز الخط الأحمر في انتقاد مدربه عندما قال بعد الهزيمة على يد أستون فيلا 4-2 «نتهاوى مجدداً في هزيمة أخرى» ومطالبته بـ«عودة الترسانة الهجومية»، وهي مصطلح مدربه السابق الألماني يورغن كلوب.
وقال روني: «أجد من المؤسف أن يقول صلاح هذا في ختام ما قدمه من إنجازات في ليفربول. لا أرى مبرراً له كي يخرج وينتقد سلوت مرة ثانية. يريد أن يلعب بترسانة هجومية ثقيلة يعني أنه يريد كرة يورغن كلوب».
وتابع روني: «أعتقد أن صلاح الآن لا يستطيع التماشي مع أسلوب كلوب في كرة القدم، أعتقد أن ساقيه لم تعودا قادرتين على ذلك الإيقاع السريع والضغط الشديد. لو كنت مكان سلوت لما سمحت له بالاقتراب حتى من سياج الملعب، عشت هذا مع سير أليكس فيرغسون عندما اختلفت معه ومنعني من المشاركة في آخر مباراة بالموسم لهذا السبب. صلاح فجّر قنبلة بتغريدته وقال إنه لا يثق ولا يؤمن بالمدرب آرني سلوت وقد خذل زملاءه الذين سيلعبون في ليفربول الموسم المقبل وجعلهم في موقف محرج».
وجاءت تغريدة صلاح بسبب موسم مخيب لحامل لقب البريميرليغ احتل فيه المركز الخامس بعدما حصد معه 9 ألقاب كبيرة في 9 سنوات وجائزة أفضل لاعب في البريميرليغ موسم 2024-2025.
وسجل صلاح 7 أهداف فقط وصنع 6 هذا الموسم، ويعتقد روني أن تغريدته كانت لتشتيت الأنظار عن موسمه المخيب، وقال: «أعتقد أن صلاح يحاول تبرئة ساحته وتحسين شعوره بالرضى عن نفسه؛ لأن موسمه كان متواضعاً؛ لذلك أعتقد أنه كان أنانياً جداً في المناسبتين اللتين انتقد فيهما المدرب. من المخجل أن ينتقد المدرب، لكن المشجعين سيقفون معه، أعتقد بعد النظر بعمق للأمور، ودرايتي بما يحصل في غرفة الملابس أن صلاح يعرف جيداً ما يفعله. هذا مدربك ولا يمكنك الانتقاص منه علناً مرتين بدون عقوبة؛ ولذلك أدعو سلوت ليقول لنجمه: اسمعني، أنت لن تقترب من الملعب شئت أم أبيت. أنا فعلاً أشك في إقدام سلوت على هذا لكن هذا هو المفروض. طبعاً يستحق صلاح وداعاً جيداً لما قدّمه للفريق، لكن السؤال هل يستحقه بعد انتقاده مدربه مرتين؟ من المخجل رؤية أيقونة كبيرة في البريميرليغ يغادر الدوري بهذه الطريقة».