ذكرت مصادر أن الأمير وليام، ولي عهد بريطانيا، سيبيع أجزاء من الممتلكات والأراضي الشاسعة التابعة لدوقية كورنوال على مدى العقد المقبل للمساعدة في تمويل خطط لاستثمار أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني (670 مليون دولار) في المجتمعات المحلية، بما يشمل مشروعات الإسكان ميسور الكلفة ومشروعات بيئية.
وأفادت صحيفة "التايمز" بأن هذه المبيعات تعادل 20% من الملكية التي تُعد واحدة من أكبر ملكيات الأراضي في بريطانيا، بمحفظة تضم مساحات شاسعة من الأراضي بالإضافة إلى عقارات تجارية وسكنية.
وقال ويل باكس، الرئيس التنفيذي لدوقية كورنوال: «يتطلب هذا الطموح استثمارات كبيرة، وفي بعض الحالات، يعني استعادة التوازن في ما نملكه من أجل أن نكون مؤثرين قدر الإمكان في مجتمعاتنا، الآن وفي المستقبل».
دوقية-كورنوال
وأضاف باكس أن الأموال «سيجري توفيرها إلى حد بعيد من خلال إعادة استثمار رأس المال من أنحاء الدوقية، إلى جانب عوائد التطوير والشراكات وبعض القروض».
وواجه الأمير وليام، الذي حصل على دخل خاص تجاوز 20 مليون جنيه إسترليني من الدوقية العام الماضي، ووالده الملك تشارلز، ملك بريطانيا، انتقادات في السنوات القليلة الماضية بشأن طريقة إدارة ممتلكاتهما.
ويقول معاونون للأمير: إنه يراقب من كثب إدارة الدوقية منذ أن ورثها في 2022.
ويقول معاونون للأمير: إنه يراقب من كثب إدارة الدوقية منذ أن ورثها في 2022.
وفي عام 2024، اتهم تقرير نشرته صحيفة "صنداي تايمز" وفيلم وثائقي تلفزيوني منفصل الملك تشارلز والأمير وليام بجني الملايين من خدمات الصحة والجيش والمدارس في البلاد من الرسوم المفروضة من جانب ممتلكاتهما.
وفي أعقاب ذلك، خفضت الدوقية الإيجارات بشكل كبير لعدد من المستأجرين من المؤسسات الخيرية والجهات المجتمعية.
وفي أعقاب ذلك، خفضت الدوقية الإيجارات بشكل كبير لعدد من المستأجرين من المؤسسات الخيرية والجهات المجتمعية.
وليام في دوقية كورنوال