ضمن احتفاءاته باليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف 18 مايو، عقد معهد الشارقة للتراث، صباح الاثنين، جلسة نقاشية بعنوان «المتاحف الشخصية.. ذاكرة تُحكى ومكان يُصغي»، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي ودوره الحيوي في حفظ الذاكرة المجتمعية وترسيخ الهوية الوطنية، بما يسهم في تعزيز ارتباط الأفراد بموروثهم الثقافي والإنساني وصون مكوناته للأجيال المقبلة.
الجلسة نظّمها فرع المعهد في كلباء ضمن برامجه الثقافية الهادفة إلى إبراز أهمية المبادرات المعرفية المرتبطة بالتراث، واستضافت د.فاطمة المغني، الباحثة في التراث الشعبي الإماراتي، التي تناولت مفهوم المتاحف الشخصية باعتبارها فضاءات ثقافية وإنسانية تحفظ القصص والتجارب الفردية والعائلية، وتسهم في توثيق الإرث المجتمعي ونقله للأجيال المقبلة، بما يعزز استدامة الموروث الثقافي وحضوره في الذاكرة الجمعية.
وتطرقت الجلسة التي شهدت الجلسة تفاعلاً لافتاً من الحضور عبر المداخلات والنقاشات، إلى عدد من المحاور المهمة، أبرزها دور التراث في تشكيل الهوية الوطنية، وأهمية القطع التراثية في استحضار الذاكرة الإنسانية، إلى جانب استعراض سبل توظيف التقنيات الحديثة لدعم المتاحف الشخصية وتطوير آليات عرضها، مع الحفاظ على أصالتها وقيمتها الثقافية.
الجلسة نظّمها فرع المعهد في كلباء ضمن برامجه الثقافية الهادفة إلى إبراز أهمية المبادرات المعرفية المرتبطة بالتراث، واستضافت د.فاطمة المغني، الباحثة في التراث الشعبي الإماراتي، التي تناولت مفهوم المتاحف الشخصية باعتبارها فضاءات ثقافية وإنسانية تحفظ القصص والتجارب الفردية والعائلية، وتسهم في توثيق الإرث المجتمعي ونقله للأجيال المقبلة، بما يعزز استدامة الموروث الثقافي وحضوره في الذاكرة الجمعية.
وتطرقت الجلسة التي شهدت الجلسة تفاعلاً لافتاً من الحضور عبر المداخلات والنقاشات، إلى عدد من المحاور المهمة، أبرزها دور التراث في تشكيل الهوية الوطنية، وأهمية القطع التراثية في استحضار الذاكرة الإنسانية، إلى جانب استعراض سبل توظيف التقنيات الحديثة لدعم المتاحف الشخصية وتطوير آليات عرضها، مع الحفاظ على أصالتها وقيمتها الثقافية.