الشارقة: محمود الكومي
نظّمت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، الحفل الختامي للدورة الثانية لمبادرة «من فكر سلطان» في مقر الهيئة، حيث كرّمت 30 طالباً وطالبة من الفائزين بالمبادرة، تقديراً لتميّزهم وتفوقهم في المبادرة الثقافية.
وجاء تنظيم الحفل تتويجاً لدورة شهدت توسعاً لافتاً في نطاق المشاركة، إذ استهدفت المبادرة في نسختها الثانية طلبة الصفوف من السابع إلى الثاني عشر في المدارس الخاصة بإمارة الشارقة، ما أسهم في تعزيز قاعدة المشاركة الطلابية وترسيخ حضور المبادرة في الميدان التربوي.
وسجَّلت الدورة الثانية مؤشرات نمو ملحوظة، حيث بلغ عدد المدارس المشاركة 56 مدرسة، مقارنة بـ45 مدرسة في الدورة الأولى، فيما ارتفع عدد الطلبة المشاركين في التصفيات الداخلية إلى 2429 طالباً، مقابل 818 طالباً في الدورة الأولى، كما تأهل 248 طالباً إلى التصفيات النهائية، مقارنة بـ90 طالباً في النسخة السابقة، ما يعكس تنامي الإقبال والتفاعل مع المبادرة عاماً بعد عام.
ويؤكَّد هذا النمو المتسارع نجاح المبادرة في ترسيخ مكانتها كإحدى المبادرات التعليمية النوعية، خاصة مع توسيع الفئة المستهدفة، بعد أن كانت مقتصرة في دورتها الأولى على طلبة الصفوف التاسع إلى الحادي عشر، لتشمل في نسختها الحالية شريحة أوسع من الطلبة.
وأكَّدت الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن مبادرة «من فكر سلطان» تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في ترسيخ الثقافة والمعرفة باعتبارهما ركيزة أساسية لبناء الإنسان، وقالت: «تحرص الهيئة من خلال هذه المبادرة على غرس حب القراءة لدى الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بالفكر المستنير والقيم الوطنية والإنسانية التي تحملها مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف وقادر على التفكير والتحليل والإبداع».
وأضافت: «يعكس الإقبال المتزايد على المبادرة عاماً بعد عام نجاحها في الوصول إلى الطلبة وتحفيزهم على التفاعل مع الكتاب والمعرفة، وهو ما يدفعنا إلى مواصلة تطويرها وتوسيع أثرها التربوي والثقافي في البيئة المدرسية».
ومن جانبه، أكد الأستاذ علي الحوسني، مدير عام الهيئة، أن المبادرة تمثل نموذجاً تعليمياً متكاملاً يجمع بين تنمية المهارات القرائية والفكرية وتعزيز التنافس الإيجابي بين الطلبة، وقال: «تسعى الهيئة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الإبداع وتنمّي مهارات الفهم والاستيعاب والتفكير النقدي لدى الطلبة، بما يعزز من حضور القراءة كجزء أساسي من حياتهم اليومية».
وأضاف: «نفخر بما حققته المبادرة من نتائج لافتة هذا العام، سواء على مستوى أعداد المشاركين أو مستوى التفاعل الذي أظهره الطلبة والمدارس، الأمر الذي يعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها التعليمية والثقافية».
وأشادت الهيئة بالدور الثقافي والمعرفي الذي تقدمه دار منشورات القاسمي، مثمنةً تعاونها ودعمها الفاعل في إنجاح المبادرة، مؤكدةً أن هذا التعاون أسهم في تعزيز ثقافة القراءة والمعرفة لدى الطلبة المشاركين، ودعم البيئة التعليمية وترسيخ القيم الثقافية والمعرفية في نفوسهم.
وتهدف مبادرة «من فكر سلطان» إلى تعزيز ثقافة القراءة وتنمية الوعي الثقافي والفكري لدى الطلبة، من خلال اختيار أحد مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لكل عام دراسي، وتنظيم مسابقة ثقافية حوله بما يسهم في بناء جيل قارئ ومثقف قادر على التحليل والتفكير النقدي.
وجاء تنظيم الحفل تتويجاً لدورة شهدت توسعاً لافتاً في نطاق المشاركة، إذ استهدفت المبادرة في نسختها الثانية طلبة الصفوف من السابع إلى الثاني عشر في المدارس الخاصة بإمارة الشارقة، ما أسهم في تعزيز قاعدة المشاركة الطلابية وترسيخ حضور المبادرة في الميدان التربوي.
وسجَّلت الدورة الثانية مؤشرات نمو ملحوظة، حيث بلغ عدد المدارس المشاركة 56 مدرسة، مقارنة بـ45 مدرسة في الدورة الأولى، فيما ارتفع عدد الطلبة المشاركين في التصفيات الداخلية إلى 2429 طالباً، مقابل 818 طالباً في الدورة الأولى، كما تأهل 248 طالباً إلى التصفيات النهائية، مقارنة بـ90 طالباً في النسخة السابقة، ما يعكس تنامي الإقبال والتفاعل مع المبادرة عاماً بعد عام.
ويؤكَّد هذا النمو المتسارع نجاح المبادرة في ترسيخ مكانتها كإحدى المبادرات التعليمية النوعية، خاصة مع توسيع الفئة المستهدفة، بعد أن كانت مقتصرة في دورتها الأولى على طلبة الصفوف التاسع إلى الحادي عشر، لتشمل في نسختها الحالية شريحة أوسع من الطلبة.
وأكَّدت الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن مبادرة «من فكر سلطان» تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في ترسيخ الثقافة والمعرفة باعتبارهما ركيزة أساسية لبناء الإنسان، وقالت: «تحرص الهيئة من خلال هذه المبادرة على غرس حب القراءة لدى الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بالفكر المستنير والقيم الوطنية والإنسانية التي تحملها مؤلفات صاحب السمو حاكم الشارقة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف وقادر على التفكير والتحليل والإبداع».
وأضافت: «يعكس الإقبال المتزايد على المبادرة عاماً بعد عام نجاحها في الوصول إلى الطلبة وتحفيزهم على التفاعل مع الكتاب والمعرفة، وهو ما يدفعنا إلى مواصلة تطويرها وتوسيع أثرها التربوي والثقافي في البيئة المدرسية».
ومن جانبه، أكد الأستاذ علي الحوسني، مدير عام الهيئة، أن المبادرة تمثل نموذجاً تعليمياً متكاملاً يجمع بين تنمية المهارات القرائية والفكرية وتعزيز التنافس الإيجابي بين الطلبة، وقال: «تسعى الهيئة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الإبداع وتنمّي مهارات الفهم والاستيعاب والتفكير النقدي لدى الطلبة، بما يعزز من حضور القراءة كجزء أساسي من حياتهم اليومية».
وأضاف: «نفخر بما حققته المبادرة من نتائج لافتة هذا العام، سواء على مستوى أعداد المشاركين أو مستوى التفاعل الذي أظهره الطلبة والمدارس، الأمر الذي يعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها التعليمية والثقافية».
وأشادت الهيئة بالدور الثقافي والمعرفي الذي تقدمه دار منشورات القاسمي، مثمنةً تعاونها ودعمها الفاعل في إنجاح المبادرة، مؤكدةً أن هذا التعاون أسهم في تعزيز ثقافة القراءة والمعرفة لدى الطلبة المشاركين، ودعم البيئة التعليمية وترسيخ القيم الثقافية والمعرفية في نفوسهم.
وتهدف مبادرة «من فكر سلطان» إلى تعزيز ثقافة القراءة وتنمية الوعي الثقافي والفكري لدى الطلبة، من خلال اختيار أحد مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لكل عام دراسي، وتنظيم مسابقة ثقافية حوله بما يسهم في بناء جيل قارئ ومثقف قادر على التحليل والتفكير النقدي.