بعد أن أعلن الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق الأول لكرة القدم أسماء لاعبي «أسود الرافدين» الذين سيشاركون في المعسكر التدريبي الذين سيقام في إسبانيا يوم السبت، أثيرت الكثير من التساؤلات وعلامات الاستغراب عن غياب الموهوب منتظر الماجد، المحترف مع فريق هامربي السويدي، الذي قدم مستويات مميزة رائعة جداً مع فريقه المذكور.
دعا الكثير ون أرنولد إلى استدعاء منتظر الماجد، لأنه سيكون ورقة رابحة بيده في المونديال المقبل، خصوصاً وأنه يمتلك خبرة جيدة في مواجهة اللاعبين الكبار من خلال خوضه أكثر من تجربة في الدوري الأوروبي، البعض الآخر ربط بين تصرف الماجد وتصرف إبراهيم بايش، حيث سبق للماجد أن اعتذر عن اللعب مع المنتخب العراقي في بطولة سابقة برغم المحاولات الكثيرة التي بذلها أرنولد، وكذلك عدنان درجال، رئيس اتحاد الكرة العراقي لثنائه عن قراره بالإعتذار، إلا أنه لم يستجب لهما، بينما هاجم بايش اللاعبين المغتربين في تصريح تلفزيوني، ثم أعتذر لاحقاً عن تصريحاته تلك، ليتم قبول إعتذاره، بينما قدم الماجد هو الآخر إعتذاراً وأبدى استعداده للمشاركة مع المنتخب العراقي، إلا أن أرنولد لم يسمح له بالتواجد مرة أخرى مع المنتخب العراقي.
الشارع الكروي في العراق يرى أن مصلحة المنتخب العراقي أهم وأسمى من تصفية الحسابات أو فرض القرارات، لأن الماجد بإمكانه أن يمنح المنتخب العراقي إضافة قوية، لأنه لاعب مميز ويجيد أداء واجبه داخل الميدان على أحسن ما يرام، فضلاً عن ذلك أن الماجد يتميز بقدرته على مفاجئة المنتخب المنافس بتسديداته القوية والدقيقة من خارج منطقة الجزاء، وبالتالي هو يمتلك ميزة قد لا تتوافر لدى أغلب اللاعبين الذين تمت دعوتهم.