الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

طفرة بيولوجية غير مسبوقة.. 26 فرخاً من بيض اصطناعي

20 مايو 2026 16:33 مساء | آخر تحديث: 20 مايو 16:37 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
فرخ فقس من بيئة اصطناعية
فرخ فقس من بيئة اصطناعية
icon الخلاصة icon
شركة أمريكية فقست 26 فرخاً من بيض اصطناعي بتيتانيوم وسيليكون، تمهيداً لإحياء طائر الموآ والدودو عبر نقل جيناته إلى الإيمو

حققت شركة «كولوسال بيوساينسز» الأمريكية طفرة تكنولوجية غير مسبوقة في عالم البيولوجيا، بإعلانها نجاح فقس 26 فرخاً حياً من حاضنات اصطناعية بالكامل، في إنجاز يفتح الباب على مصراعيه لإحياء كائنات انقرضت منذ قرون، وفي مقدمتها طائر «الموآ» النيوزيلندي العملاق وطائر «الدودو».
وجاء هذا النجاح بعد أن تمكنت الشركة من محاكاة البنية العجيبة للبيضة الطبيعية، والتي تُصنف كأحد أرقى تصاميم الطبيعة وأكثرها كفاءة في حماية الجنين وتغذيته وإمداده بالأكسجين.

استبدل العلماء القشرة الكلسية والغشاء الطبيعي الرقيق بكوب من التيتانيوم الصلب المزود بمسامات سداسية دقيقة تسمح بتبادل الغازات، وبطنوه بغشاء سيليكوني فائق الرقة يحمي الجنين ويضبط مستويات الرطوبة والتبخر.
جنين طائر ينمو داخل بيئة اصطناعية
جنين طائر ينمو داخل بيئة اصطناعية
وفي هذه الحواضن المعدنية المبتكرة، أمضت أجنة الدجاج فترة حضانتها تحت مراقبة بصرية دقيقة عبر أغطية شفافة، حتى اكتمل نموها ونقرت طريقها إلى الحياة بنجاح.
ولا تستهدف هذه التقنية المعقدة قطاع الدواجن، بل تُعد حجر الأساس لمشروع الشركة الأكبر وهو إعادة طائر «الموآ» المنقرض منذ 600 عام، والذي يبلغ طوله 12 قدماً ووزنه 226.8 كيلو غرام.
وتتلخص الخطة في دمج جينوم «الموآ» المستخلص من المتاحف في الخلايا التناسلية لطائر «الإيمو» الحي، لتقوم إناث الإيمو بوضع بيض يحمل أجنة الطائر المنقرض. وحيث إن بيضة «الموآ» تفوق بيضة الإيمو حجماً بثمانية أضعاف، ستتدخل التكنولوجيا لنقل الجنين النامي من البيضة الطبيعية الضيقة إلى بيضة تيتانيوم اصطناعية عملاقة تتسع لنموه الكامل، وهو تحدٍ هندسي وبيولوجي يتوقع الرئيس التنفيذي للشركة، بن لام، أن يتوج برؤية أول فرخ لـ«الموآ» يفقس في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة