الإمارة تستقطب الكفاءات الدولية والعيش طويل الأجل
جودة الحياة وسهولة الاندماج ترسّخان مكانة الإمارة
حلت دبي في المركز الأول عربياً والـ19 عالمياً، على مؤشر «أفضل المدن للعيش للمغتربين» الصادر عن شركة غلوبال سيتيزن سولوشنز، محققة 71.8 نقطة، في تصنيف حديث شمل 35 مدينة حول العالم، ليؤكد مكانة الإمارة واحدة من أبرز الوجهات العالمية للعيش، والعمل، واستقطاب الكفاءات الدولية.
اعتمد التقرير على تقييم المدن وفق سبعة مؤشرات رئيسية، تشمل كلفة المعيشة، والسلامة الشخصية، وجودة الهواء، وجودة الرعاية الصحية، وسهولة الاستقرار والاندماج، ومستوى إتقان اللغة الإنجليزية، وتعزيز التنقل الدولي، مع تطبيع النتائج على مقياس من 0 إلى 100 نقطة، حيث تمنح الدرجات الأعلى أفضلية أكبر.
وأوضح التقرير أن مؤشرَي السلامة والرعاية الصحية حصلا على أعلى وزن نسبي في التصنيف، نظراً لأهميتهما في قرارات الانتقال والإقامة طويلة الأجل.
وتصدرت لشبونة التصنيف العالمي بإجمالي 88.49 نقطة، تلتها أمستردام في المركز الثاني، ثم ملبورن ثالثاً، وفيينا رابعاً، وبرشلونة خامساً.
وأشار التقرير إلى أن تصنيف المدن لم يعد يعتمد على الثروة أو جودة البنية التحتية فقط، بل أصبح يرتكز بشكل متزايد على عناصر مثل القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، وجودة الرعاية الصحية، والاندماج الاجتماعي، وسهولة التنقل الدولي، في ظل تنامي أعداد المغتربين حول العالم.
كما أظهر التقرير أن مدن جنوب شرق آسيا تصدرت مؤشر القدرة على تحمل التكاليف، فيما برزت مدن أوروبا في مؤشرات السلامة وجودة الخدمات، لكنها واجهت تحديات في الاندماج الاجتماعي.
وسجلت سنغافورة أفضل أداء عالمياً في مؤشر التنقل الدولي، في حين تصدرت مدن أميركا اللاتينية مؤشرات الاندماج الاجتماعي.
وقالت الباحثة ليانا سيمونيان إن التقرير يوضح أن القدرة على تحمّل التكاليف، والاندماج الاجتماعي، والجودة الهيكلية نادراً ما تجتمع في مدينة واحدة، وهو ما يجعل المؤشر أداة مهمة للأفراد والمستشارين عند اتخاذ قرارات الانتقال والإقامة.
اعتمد التقرير على تقييم المدن وفق سبعة مؤشرات رئيسية، تشمل كلفة المعيشة، والسلامة الشخصية، وجودة الهواء، وجودة الرعاية الصحية، وسهولة الاستقرار والاندماج، ومستوى إتقان اللغة الإنجليزية، وتعزيز التنقل الدولي، مع تطبيع النتائج على مقياس من 0 إلى 100 نقطة، حيث تمنح الدرجات الأعلى أفضلية أكبر.
وأوضح التقرير أن مؤشرَي السلامة والرعاية الصحية حصلا على أعلى وزن نسبي في التصنيف، نظراً لأهميتهما في قرارات الانتقال والإقامة طويلة الأجل.
وتصدرت لشبونة التصنيف العالمي بإجمالي 88.49 نقطة، تلتها أمستردام في المركز الثاني، ثم ملبورن ثالثاً، وفيينا رابعاً، وبرشلونة خامساً.
وأشار التقرير إلى أن تصنيف المدن لم يعد يعتمد على الثروة أو جودة البنية التحتية فقط، بل أصبح يرتكز بشكل متزايد على عناصر مثل القدرة على تحمل تكاليف المعيشة، وجودة الرعاية الصحية، والاندماج الاجتماعي، وسهولة التنقل الدولي، في ظل تنامي أعداد المغتربين حول العالم.
كما أظهر التقرير أن مدن جنوب شرق آسيا تصدرت مؤشر القدرة على تحمل التكاليف، فيما برزت مدن أوروبا في مؤشرات السلامة وجودة الخدمات، لكنها واجهت تحديات في الاندماج الاجتماعي.
وسجلت سنغافورة أفضل أداء عالمياً في مؤشر التنقل الدولي، في حين تصدرت مدن أميركا اللاتينية مؤشرات الاندماج الاجتماعي.
وقالت الباحثة ليانا سيمونيان إن التقرير يوضح أن القدرة على تحمّل التكاليف، والاندماج الاجتماعي، والجودة الهيكلية نادراً ما تجتمع في مدينة واحدة، وهو ما يجعل المؤشر أداة مهمة للأفراد والمستشارين عند اتخاذ قرارات الانتقال والإقامة.