أعلنت بورصة الخليج للسلع اليوم تسجيل أعلى حجم تداول يومي منذ تأسيس البورصة، حيث تم تداول أكثر من 21,783 عقداً في 20 مايو 2026، بما يعادل 21.78 مليون برميل من خام عُمان.
يعكس هذا الإنجاز تزايد اعتماد المشاركين في السوق على عقد عُمان الآجل كمؤشر رئيسي ومرجع تسعيري للنفط الخام في الشرق الأوسط والذي يصدّر إلى آسيا، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
وقال رائد بن خليفة السلامي، مدير عام البورصة: «يؤكد هذا الرقم القياسي في التداول مرة أخرى على ثقة السوق بعقد عُمان الآجل كمؤشر تسعير شفاف مرتبط بالتسليم الفعلي للنفط الخام في الشرق الأوسط».
وأضاف: «في الوقت الذي تواصل فيه أسواق الطاقة مواجهة حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي، يبحث المشاركون في السوق عن مؤشرات موثوقة توفر آلية عادلة وفعالة لاكتشاف الأسعار وإدارة المخاطر، إضافة إلى ارتباطها المباشر بعمليات التسليم الفعلي».
يعد عقد خام عُمان الآجل أكبر عقود النفط الخام من حيث التسليم الفعلي في العالم، كما يمثل نقطة التسعير الأكثر موثوقية للعديد من شركات النفط الوطنية في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، والكويت والبحرين ودبي.
ومنذ عام 2007، تم تداول أكثر من 23 مليار برميل من النفط الخام عبر البورصة، فيما تجاوزت الكميات التي تم تسليمها عبر آلية التسليم التابعة للبورصة 3 مليارات برميل.
تواصل البورصة استقطاب المزيد من المشاركة من المنتجين والمصافي وشركات التداول والمؤسسات المالية وغيرها من الجهات الراغبة بالمساهمة في عملية استكشاف أسعار النفط الخام الرئيسية في الشرق الأوسط.
يعكس هذا الإنجاز تزايد اعتماد المشاركين في السوق على عقد عُمان الآجل كمؤشر رئيسي ومرجع تسعيري للنفط الخام في الشرق الأوسط والذي يصدّر إلى آسيا، لا سيما في ظل التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
وقال رائد بن خليفة السلامي، مدير عام البورصة: «يؤكد هذا الرقم القياسي في التداول مرة أخرى على ثقة السوق بعقد عُمان الآجل كمؤشر تسعير شفاف مرتبط بالتسليم الفعلي للنفط الخام في الشرق الأوسط».
وأضاف: «في الوقت الذي تواصل فيه أسواق الطاقة مواجهة حالة من عدم الاستقرار الجيوسياسي، يبحث المشاركون في السوق عن مؤشرات موثوقة توفر آلية عادلة وفعالة لاكتشاف الأسعار وإدارة المخاطر، إضافة إلى ارتباطها المباشر بعمليات التسليم الفعلي».
يعد عقد خام عُمان الآجل أكبر عقود النفط الخام من حيث التسليم الفعلي في العالم، كما يمثل نقطة التسعير الأكثر موثوقية للعديد من شركات النفط الوطنية في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، والكويت والبحرين ودبي.
ومنذ عام 2007، تم تداول أكثر من 23 مليار برميل من النفط الخام عبر البورصة، فيما تجاوزت الكميات التي تم تسليمها عبر آلية التسليم التابعة للبورصة 3 مليارات برميل.
تواصل البورصة استقطاب المزيد من المشاركة من المنتجين والمصافي وشركات التداول والمؤسسات المالية وغيرها من الجهات الراغبة بالمساهمة في عملية استكشاف أسعار النفط الخام الرئيسية في الشرق الأوسط.