أعلنت الرئاسة التركية، أن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي الأربعاء، ترحيبه بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أنه يعتقد أن من الممكن حل القضايا الخلافية بين الجانبين.
وتركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، وجارة إيران، على اتصال وثيق بكل من واشنطن وطهران والوسيط باكستان سعياً لإنهاء الحرب، ودعت إلى إنهاء الصراع، ونقلت رسائل بين الطرفين.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن المفاوضات مع إيران «في مراحلها النهائية»، وهدد بشن المزيد من الهجمات ما لم توافق طهران على اتفاق سلام.
وقالت الرئاسة التركية في بيان: «خلال الاجتماع، قال رئيسنا: إنه يعتبر قرار تمديد وقف إطلاق النار في منطقة الصراع في منطقتنا تطوراً إيجابياً، وأنه يعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل معقول للقضايا الخلافية».
وأضافت، أن أردوغان وصف استعادة الاستقرار في سوريا بأنه «مكسب مهم» للمنطقة، مشيراً إلى أنه حث على اتخاذ خطوات لمنع تدهور الوضع في لبنان، وسط استمرار القتال بين إسرائيل و"حزب الله".
وذكرت الرئاسة التركية، أن أردوغان أبلغ ترامب بأن الاستعدادات لقمة حلف شمال الأطلسي، المقرر عقدها في أنقرة في يوليو/ تموز المقبل مستمرة، وأن تركيا تعمل على أن يكون الاجتماع «ناجحاً من جميع الأوجه»، وأضافت، أن الزعيمين ناقشا أيضاً العلاقات الثنائية.
وتركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، وجارة إيران، على اتصال وثيق بكل من واشنطن وطهران والوسيط باكستان سعياً لإنهاء الحرب، ودعت إلى إنهاء الصراع، ونقلت رسائل بين الطرفين.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن المفاوضات مع إيران «في مراحلها النهائية»، وهدد بشن المزيد من الهجمات ما لم توافق طهران على اتفاق سلام.
وقالت الرئاسة التركية في بيان: «خلال الاجتماع، قال رئيسنا: إنه يعتبر قرار تمديد وقف إطلاق النار في منطقة الصراع في منطقتنا تطوراً إيجابياً، وأنه يعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل معقول للقضايا الخلافية».
وأضافت، أن أردوغان وصف استعادة الاستقرار في سوريا بأنه «مكسب مهم» للمنطقة، مشيراً إلى أنه حث على اتخاذ خطوات لمنع تدهور الوضع في لبنان، وسط استمرار القتال بين إسرائيل و"حزب الله".
وذكرت الرئاسة التركية، أن أردوغان أبلغ ترامب بأن الاستعدادات لقمة حلف شمال الأطلسي، المقرر عقدها في أنقرة في يوليو/ تموز المقبل مستمرة، وأن تركيا تعمل على أن يكون الاجتماع «ناجحاً من جميع الأوجه»، وأضافت، أن الزعيمين ناقشا أيضاً العلاقات الثنائية.