الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الأسهم العالمية مستقرة في ختام تعاملات الخميس

22 مايو 2026 05:52 صباحًا | آخر تحديث: 22 مايو 05:54 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
الأسهم العالمية مستقرة في ختام تعاملات الخميس
اختتم المؤشر ستاندر اند بورز 500 التعاملات في وول ستريت يوم الخميس على ارتفاع طفيف بعد جلسة تداول ‌متقلبة في ظل انخفاض أسعار النفط وتفاؤل المستثمرين ​بقرب إبرام اتفاق ⁠سلام في الشرق الأوسط، حتى مع ‌تباين مواقف الولايات المتحدة ‌وإيران بشكل مباشر بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني وسيطرة طهران على مضيق هرمز.
وبعد تراجعها في الفترة الصباحية، انتعشت الأسهم ‌تدريجيا خلال تداولات ما بعد الظهر بينما تحولت أسعار النفط ⁠من الارتفاع إلى الانخفاض مع مراقبة المستثمرين مواقع التواصل الاجتماعي بحثا عن أخبار حول التقدم في عملية السلام.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لصحفيين إن هناك «بعض المؤشرات الجيدة» حول المحادثات لكنه أشار إلى أنه لن يتسنى إبرام اتفاق دبلوماسي ​مع إيران إذا طبقت نظام رسوم عبور في ‌مضيق هرمز.
وعزا جيسون برايد رئيس قسم استراتيجيات وبحوث الاستثمار لدى جلينميد التقلبات التي شهدتها جلسة اليوم إلى ردود ⁠فعل المستثمرين على التكهنات حول الوضع الجيوسياسي.
وقال برايد «نحن في مستويات تقييم عالية مدفوعة جزئيا بالأرباح... طغى ذلك على المخاوف بشأن إيران ​لكن ‌موسم الأرباح انتهى الآن إلى حد كبير. لن نحصل فجأة ‌على المزيد من المفاجآت السارة من الأرباح، مما يعني أن اهتمام السوق عاد الآن إلى إيران. وعلى المدى القريب، ستجد السوق ‌طريقها بناء ‌على الشائعات أو الصفقات الفعلية ⁠المعلنة بشأن إيران».
ووفقا للبيانات المتاحة، ارتفع المؤشر ‌ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 11.54 نقطة أو 0.16 بالمئة ليغلق عند 7444.51 نقطة بينما صعد المؤشر ⁠ناسداك المجمع 25.82 نقطة أو 0.09 ​بالمئة إلى 26296.18.
وارتفع أيضا المؤشر داو جونز الصناعي 278.91 نقطة أو 0.56 بالمئة إلى 50288.26 نقطة.
الأسهم الأوروبية
اختتمت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الخميس دون تغيير يذكر بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة وسط ترقب المستثمرين لحدوث أي تقدم يتعلق بمفاوضات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة ‌وإيران.
ولم يتغير المؤشر ستوكس 600 الأوروبي كثيرا إذ سجل 620.56 نقطة، وهو أعلى ​مستوى له ⁠في أسبوعين.
وتشير المستجدات في الشرق الأوسط إلى تصلب مواقف ‌الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ‌ارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من اثنين بالمئة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن فرض رسوم عبور في مضيق هرمز سيجعل التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أمرا غير ممكن ‌في حين أوردت رويترز أن الزعيم الأعلى الإيراني أصدر توجيهات بعدم إرسال اليورانيوم عالي التخصيب ⁠إلى الخارج.
وأظهرت بيانات حديثة أيضا أن للصراع تأثيرا سلبيا على شركات أوروبية، فقد انكمش الاقتصاد في القطاع الخاص الفرنسي في مايو أيار بأسرع وتيرة له منذ أكثر من خمس سنوات في حين أظهر مسح آخر انكماش القطاع الخاص الألماني للشهر الثاني على التوالي.
وقال رافي بويادجيان كبير محللي السوق لدى إكس.إم للسمسرة «سيواجه اقتصاد منطقة اليورو ​خطرا أكبر من الركود التضخمي إذا صدر أي قرار بتشديد السياسة النقدية، مع ‌تقلص النشاط التجاري للشهر الثاني على التوالي في مايو».
وأبلغت مصادر رويترز بأن مسألة رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في يونيو حزيران أصبحت شبه مؤكدة لكن من ⁠المرجح ألا يلزم البنك نفسه بأي إجراءات أخرى.
وكان أداء أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية متباينا إذ ارتفع سهم إيه.إس.إم.إل واحدا بالمئة في حين انخفض سهم إس.تي مايكرو إلكترونيكس بشكل طفيف.
وكان لكشف سبيس إكس ​المملوكة لإيلون ‌ماسك عن ملف طرحها العام الأولي تأثير واضح في الأسواق الأوروبية.
وقفز سهم شركة ‌تشغيل الأقمار الصناعية الفرنسية أوتلسات 22 بالمئة، في حين صعد سهم شركة تصنيع الأقمار الصناعية الألمانية أو.إتش.بي 7.7 بالمئة، وارتفع سهم إس.إي.إس التي تتخذ من لوكسمبورج مقرا لها، 3.7 بالمئة.
وتصدرت ‌أسهم قطاع السفر ‌والترفيه الخسائر بانخفاض بلغ 1.4 بالمئة. وهبط أيضا سهم ⁠جنرالي، أكبر شركة تأمين في إيطاليا، 2.7 بالمئة بعد أن فاقت ‌نتائج الربع الأول التوقعات وأبقت على أهدافها لعام 2027.
وقفز سهم كينيتي كيو 7.9 بالمئة بعد أن أعلنت مجموعة الدفاع عن إعادة شراء أسهم بقيمة ⁠200 مليون جنيه إسترليني (268.34 مليون دولار) وتوقعت نموا في الإيرادات يتراوح بين ​ثلاثة بالمئة وخمسة بالمئة في 2027.
وهوى سهم أوتوتريدر تسعة بالمئة تقريبا بعد أن أعلنت شركة سوق السيارات البريطانية الحفاظ على إيراداتها في أبريل نيسان ⁠رغم انخفاض عدد العملاء.
أسواق الأسهم الخليجية
انتعشت أسواق الأسهم في الخليج يوم الخميس، وارتفع مؤشر دبي 0.6 بالمئة، متعافيا من خسائر الجلسة السابقة، مع تحقيق مكاسب ‌في جميع القطاعات.
وصعد سهم شركة إعمار العقارية 1.1 بالمئة، في حين كسب سهم شركة الطيران الاقتصادي، العربية للطيران، ⁠2.4 بالمئة.
وارتفع مؤشر أبوظبي 0.4 بالمئة، بقيادة أسهم قطاعي المرافق العامة والتكنولوجيا. وزاد سهم بنك أبوظبي الإسلامي 1.2 بالمئة، في حين ارتفع سهم شركة أدنوك للإمداد والخدمات وشركة أدنوك للغاز 1.1 بالمئة و0.6 بالمئة على التوالي.
وصعد المؤشر القطري 0.6 بالمئة، مع قفزة بنسبة 2.3 بالمئة في سهم استثمار القابضة القطرية بعد تقرير أفاد بأنها استعانت بشركة روتشيلد لإجراء طرح عام ⁠أولي محتمل لوحدة الرعاية الصحية التابعة لها.
وارتفع سهم شركة صناعات قطر المرتبطة بشركة قطر للطاقة 0.8 بالمئة وكسب سهم شركة مسيعيد للبتروكيماويات القابضة 1.8 بالمئة.
وارتفع المؤشر في ‌السعودية 0.4 بالمئة، مع ارتفاع سهم البنك الأهلي السعودي 2.2 بالمئة. وقفز سهم شركة المملكة القابضة 8.3 بالمئة، وهو أكبر ارتفاع يومي له منذ أكثر من عام، بعد إعلانها أن منتجع ومساكن فور سيزونز البحر الأحمر في جزيرة شورى بدأ في استقبال ‌النزلاء.
وأنهى المؤشر العماني ‌سلسلة خسائر استمرت تسع جلسات متتالية، إذ قفز 5.4 بالمئة ⁠مع ارتفاع جميع الأسهم المدرجة عليه. وارتفع سهم سهم أوكيو للاستكشاف والإنتاج 6.8 بالمئة، ‌في حين قفز سهم بنك نزوى 9.4 بالمئة.
وأنهى المؤشر الرئيسي ​بالبحرين التعاملات مرتفعا 0.2 بالمئة. وكسب المؤشر الرئيسي في الكويت 0.6 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر البورصة المصرية 0.3 بالمئة، مدعوما بارتفاع 8.3 بالمئة في أسهم شركة أوراسكوم للتنمية وزيادة 1.5 بالمئة في سهم ⁠فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الالكترونية.
ارتفاع الأسهم اليابانية
ارتفع المؤشر نيكاي الياباني لأعلى مستوى في أسبوعين يوم الخميس، مدفوعا بحماس متجدد لأسهم التكنولوجيا وانحسار ‌التوتر الجيوسياسي المرتبط بحرب إيران.
وزاد نيكاي 3.14 بالمئة ليغلق ​عند ⁠61684.14 نقطة في أكبر ارتفاع يومي منذ ‌السابع من مايو أيار. ‌وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.64 بالمئة إلى 3853.81 نقطة.
واقتفى نيكاي أثر المكاسب التي حققتها وول ستريت ‌قبيل إعلان شركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي عن أرباحها ⁠وتوقعها بمبيعات أعلى من تقديرات السوق.
وتعززت ​معنويات المستثمرين بفضل تعليق إضراب عمال في ‌شركة سامسونج إلكترونيكس، الذي كان من شأنه أن يعطل اقتصاد كوريا الجنوبية وإمدادات الرقائق الإلكترونية العالمية، وبعد تقارير ⁠تفيد بأن شركة أوبن إيه.آي تستعد لطرح عام أولي.
وزاد سهم مجموعة سوفت بنك، وهي مستثمر رئيسي في الشركة وغيرها من ​الشركات الناشئة ‌للذكاء الاصطناعي، إلى الحد الأقصى اليومي المسموح به. قال ‌واتارو أكياما محلل الأسهم لدى نومورا للأوراق المالية «أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات هي التي تقود السوق في أعقاب ‌تطورات شملت تعليق ‌الإضراب في سامسونج إلكترونيكس وأرباح ⁠إنفيديا».
وأضاف «نشهد مكاسب في مجموعة واسعة من ‌القطاعات نتيجة لانخفاض أسعار النفط».
ومن بين الأسهم المدرجة على المؤشر نيكاي، زاد 140 وهبط 85.
وسجل ⁠سهم سوفت بنك جروب أكبر ارتفاع ​بالنسبة المئوية بصعود 19.9 بالمئة تلاه سهم سوسيونكست الذي قفز 19 بالمئة ثم إيبيدن بنسبة 14.3 بالمئة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة