أمر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، أمس، بالإفراج عن 836 من نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية في دبي، من مختلف الجنسيات، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
قال المستشار عصام الحميدان، النائب العام لإمارة دبي: إن أمر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، يأتي في إطار حرصه على منح المشمولين بالعفو فرصة التغيير نحو الأفضل، إعلاءً لقيمة التسامح.
وقد باشرت النيابة العامة في دبي على الفور الخطوات اللازمة، لتنفيذ أمر الإفراج، بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة دبي.
كما أمر صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، بالإفراج عن عدد من نزلاء المؤسسة الإصلاحية والعقابية في الإمارة، ممن صدرت بحقهم أحكام بالحبس والغرامة ويقضون عقوبات متفاوتة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك لما أثبتوا من حسن السيرة والسلوك، خلال تنفيذهم مدة العقوبة.
وأعرب صاحب السمو حاكم أم القيوين، عن تمنياته للمفرج عنهم، بالعودة الصالحة للمجتمع والحياة العامة.
ويأتي أمر العفو عن النزلاء في إطار حرص سموه على منح المفرج عنهم فرصة بدء حياة جديدة، وإدخال السرور والبهجة على قلوب أسرهم وعائلاتهم.
كما أمر صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بالإفراج عن 443 نزيلاً من المؤسسة الإصلاحية والعقابية في رأس الخيمة، ممن صدرت بحقهم أحكام مختلفة، وتوافرت بشأنهم شروط العفو، وتم تأهيلهم للاندماج في المجتمع والمساهمة في بنائه، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وتعكس هذه المكرمة السامية، اهتمام سموّه بهذه الفئة، وحرصه على تمكينهم من ممارسة حياتهم مع أسرهم في هذه المناسبة المباركة، انطلاقاً من قيم العفو والتسامح الراسخة في مجتمع دولة الإمارات.
وجاء أمر صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، إثر متابعة حثيثة من سموّ الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، رئيس مجلس القضاء، الذي كلف لجنة العفو بإعداد الكشوف اللازمة، والتنسيق مع دائرة النيابة العامة بالإمارة والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة بهذا الشأن.
وحثّ الجميع على ضمان تحقيق مبادرة صاحب السموّ حاكم رأس الخيمة، لأهدافها السامية والمتمثلة في إسعاد النزلاء وتأهيلهم للعودة إلى أسرهم ومجتمعهم أفراداً منتجين.
إدخال البهجة
وأعرب المستشار حسن محيمد، النائب العام لإمارة رأس الخيمة، عن خالص شكره لهذه المكرمة السامية من صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر، التي تعكس حرصه على إدخال السرور والفرحة إلى نفوس أسر النزلاء وأبنائهم في هذه الأيام المباركة والسعيدة.
وتوجّه بالشكر، كذلك، إلى سموّ الشيخ محمد بن سعود بن صقر، على متابعته المستمرة واهتمامه الدائم بشؤون النيابة العامة والقضاء في الإمارة.
وأكّد أن هذا العفو فرصة ذهبية للمفرج عنهم، لطيّ صفحات الماضي بما حملته من عثرات، وبدء حياة جديدة تحت مظلة الالتزام بالقانون، الذي يستظل به المجتمع، ويجعل من مبدأ سيادة القانون قيمة أساسية لا بديل عنها.